تقارير

التفاصيل الكاملة لقصة الانفاق علي اللاجئين في مصر من أموال « حياة كريمة »

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا خلال الـ 48 الماضية حالة غضب شديدة حول خبر تم نشره في إحدي الصحف المستقلة افتقدت صياغته الدقة في توصيل المعلومة والتي كان يجب التدقيق فيها خاصة اذا ما تعلق الأمر بمؤسسة اجتماعية تتبع رئاسة الجمهورية بشكل مباشر وهي مؤسسة حياة كريمة ..وهي صاحبة أياد بيضاء علي المصريين .

عدد من العقلاء طلبوا تفسيرا لفحوي هذا الخبر الذي جاء في متنه الآتي : « في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة ومؤسساتها نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة، عقدت مؤسسة حياة كريمة لقاءً تنسيقيًا مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر، لبحث آفاق التعاون المشترك في ملفات التمكين الاقتصادي وتعزيز فرص التنمية الشاملة لكل من يقيم على أرض مصر.

وشهد اللقاء اجتماعًا تعارفيًا جمع الدكتورة حنان حمدان، ممثلة المفوضية في مصر، والدكتورة بثينة مصطفى، نائب رئيس مؤسسة حياة كريمة، وناقش الجانبان سبل التعاون الممكنة لدمج اللاجئين في المبادرات التنموية التي تنفذها المؤسسة، وعلى رأسها برامج التمكين الاقتصادي، بما يسهم في توفير فرص أكثر استدامة وعدالة للفئات المستهدفة.

وتناول الاجتماع بحث آليات إدماج اللاجئين في عدد من المبادرات والمشروعات ذات الطابع التنموي، بما يعزز من فرص الاعتماد على الذات، ويدعم بناء قدرات الأفراد اقتصاديًا واجتماعيًا، في إطار رؤية تستهدف توسيع مظلة الاستفادة من البرامج التنموية لتشمل جميع الفئات المقيمة في مصر »

صياغة الخبر لم تشر من قريب أو بعيد إلي أن هناك دعما من المؤسسات الدولية للاجئين في مصر ، بل يفهم سياق الخبر دمج اللاجئين في المجتمع المصري والانفاق عليهم من مؤسسة حياة كريمة .

الخطأ هنا مشترك ما بين إدارة إعلامية أو صحيفة صاغت الخبر بطريقة غير دقيقة أحدثت هذا اللبس ، وبين بعض المندسين الذين صوروا الأمر علي أن تبرعات المصريين ستذهب لإعاشة اللاجئين ، وقد استغل هؤلاء المتربصون بالدولة المصرية هذا اللبس وعدم وضوح الرؤية لينهالوا علي واحد من أفضل المشروعات الاجتماعية التي قامت بها مصر في الآونة الأخيرة والتي تحظي برعاية الرئيس شخصيا .

الشاهد هنا أن « حياة كريمة » وهي مؤسسة تابعة لرئاسة الجمهورية وتخضع بشكل مباشر لإشراف السيد الرئيس لن تكون بحال من الأحوال ضد مصلحة المصريين .. وهي التي أنشأت من أجلهم

وحقيقة الأمر أن تمويلا أجنبيا من بعض الدول الأوروبية تم تحويله لجمعية أهلية تحت اشراف «حياة كريمة» لدعم اللاجئين في مصر.. وأن حياة كريمة لا يمكن بحال من الأحوال أن تخصص جنيها واحدا لدعم اللاجئين في مصر .. فأموال «حياة كريمة» كانت وستظل للمصريين فقط ، وهي مؤسسة تدعم والفقراء في مصر وتنهض بالقري والنجوع المحرومة . .

وعلينا بعد أن زال اللبس وعلمنا حقيقة الأمر الا ننجر إلي من يسعون لتشويه كل شيئ محترم يتم لخدمة المصريين ونفاجئ بدعوات مشبوهة لمقاطعة ( حياة كريمة ) وهؤلاء ينتهزون أي فرصة للانقضاض علي أي انجاز يتم لخدمة المصريين.

عتابنا شديد علي أحد نواب البرلمان الذي انساق إلي الشائعات والذي من المفروض أن لديه من الحس والإدراك والعلاقات ما يمكن أن يميز بين الحقيقة والشائعة

ولن نعفي بعض المسئولين في ( حياة كريمة ) من تحري الدقة في البيانات أو الأخبار التي تصدر عنها أو منها والتي تتعرض لسهام المتربصين وتسري كالنار في الهشيم .

بيان حياة كريمة
وقد أصدرت مؤسسة حياة كريمة بيانا منذ قليل أكدت فيه : « تابعت مؤسسة حياة كريمة خلال الفترة الماضية ردود الأفعال المصاحبة للاجتماع التنسيقي الذي تم عقده مع مفوضية اللاجئين وهي إذ تثمن كافة الآراء والمداخلات التي تعكس غيرة المواطنين على أموال التبرعات وحرصهم الأصيل على وصول هذه التبرعات إلى مستحقيها من أبناء الشعب المصري، فإنها وفي هذا الصدد تود توضيح النقاط التالية:

تؤكد مؤسسة حياة كريمة التزامها الكامل بالشفافية والأمانة في إدارة مواردها، مع وضع المواطن المصري في صدارة أولوياتها، وأن أموال تبرعات المصريين بالكامل هي موجهة حصراً لدعم الأسر المصرية الأولى بالرعاية والتي تهدف إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية في جميع محافظات الجمهورية، دون أي استخدام خارج هذا الإطار.

وفي إطار التعاون مع الشركاء الدوليين، تؤكد المؤسسة أن البرامج المخصصة لدعم الفئات الوافدة داخل مصر، يتم تمويلها بالكامل من منح دولية مخصصة، دون أي مساس بموارد أو تبرعات المصريين، مع الالتزام بالفصل التام بين الحسابات وفق أعلى معايير الحوكمة، وبما يسهم في دعم جهود الدولة المصرية وتخفيف الأعباء عنها، وتشدد المؤسسة أنه دائماً ما يتم دراسة أثر أي شراكة دولية ومدى خدمتها للمواطن المصري كمعيار أساسي وقبلة نهائية لأي تعاون.

وتؤكد المؤسسة أن هذه الجهود لا تمس حقوق أو فرص العمل الخاصة بالمواطن المصري، بل تساهم في توسيع قاعدة الإنتاج وخلق فرص اقتصادية جديدة تعود بالنفع على الجميع.

تخفيف العبء عن الدولة المصرية
وتأتي هذه الجهود لتخفيف العبء عن الدولة المصرية بشكل مؤقت لحين عودة اللاجئين إلى أوطانهم، وذلك بما لا يؤثر على حقوق المواطن المصري أو أولويات التنمية الوطنية.

وتعرب المؤسسة عن استنكارها للإساءات اللفظية التي تم تداولها، وتؤكد أنها تترفع عن الرد على مثل هذه الأساليب غير المهنية والجزافية التي لم تتحرَّ الدقة والموضوعية قبل إصدار الأحكام. كما تعتب المؤسسة على بعض المنصات الإعلامية والزملاء الإعلاميين الذين تناولوا الموضوع من طرف واحد، دون محاولة استيضاح الحقائق من إدارة المؤسسة. وعلى هذا تؤكد مؤسسة حياة كريمة أنها متواجدة بشكل دائم، وأبوابها مفتوحة لجميع القنوات والإعلاميين للرد على أي استفسارات وتوضيح الحقائق في أي وقت.

ختاما، تواصل مؤسسة “حياة كريمة” عهدها مع المواطن المصري بأن تظل الحصن الداعم له، مع استمرار دورها في مساندة جهود الدولة المصرية لمواجهة التحديات الراهنة، معتمدة في ذلك على ثقتكم الغالية وتحريكم الدقة في استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية ».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى