بقلم الكاتب الصحفي رفعت فياض
الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة ـ وزير التعليم العالى والبحث العلمى .
بعد أن تفضلتم أمس بالإطاحة بالقائم بعمل رئيس قطاع التعليم د.جودة غانم والذى كان يشغل فى نفس الوقت منصب قائم بعمل أمين مجلس شئون المعاهد ـ وقد تمت الإطاحة بها صبيحة اليوم الذى كنت قد أرسلت لكم فيه الخطاب الصادم الذى كشف لكم كيف كان القائم بعمل رئيس القطاع كيف حول هذا القطاع فور أن نصبه الوزير السابق وزميل مهنته منذ عام فى هذا الموقع ـ وجدد له أيضا مرة أخرى فى شهر يناير الماضى قبل أن يترك الوزارة ـ كيف حول هذا القطاع إلى مايشبه الأبعدية الخاصة به متشدقا بأن ماكان يفعله هو التطوير بعينه ، وكيف تضاربت المصالح عنده فى كثير من قراراته خاصة ماكان يخص أكاديمية الشروق التى جاء منها والذى كان آخرها ماكلف به الإدارة العامة لرعاية الشباب بالوزارة ـ ودون علمكم ، وقبل أن يتم الإطاحة به بأربع وعشرون ساعة ـ بأن ترسل هذه الإدارة ـ ودون أن يظهر هو فى الصورة ـ خطابا لكل عمداء المعاهد الهندسية ومعاهد الحاسبات ( مرفق صورته ) دون أن يوقعه هو وطلب من القائمين على هذه الإدارة أن يوقعونهم هم بالمخالفة مخاطبين كل عمداء هذه المعاهد بضرورة المشاركة فورا وخلال الأيام القليلة القادمة فى الملتقى العلمى الدولى الرابع للذكاء الإصطناعى الذى سينعقد بأكاديمية الشروق القادم منها جودة غانم ، وأن يشيروا فى هذا الخطاب أن هذا الملتقى سيشارك فيه الوزراء والسفراء ورؤساء الجامعات وكبارالشخصيات العامة وأعضاء مجلس النواب والشيوخ وأعضاء ورؤساء وفود الدول المشاركة،وأن يتواصلوا فورا مع أكاديمية الشروق أو الشركة المنفذة للمعرض الذى سيقام على هامش الملتقى لبحث كيفية المشاركة ـ وقد وصل هذا الخطاب يوم 17 مارس الحالى وقبل أجازة عيد الفطر مباشرة والتى ستستمر لمدة خمسة أيام حيث أن هذا الملتقى سيبدأ يوم 4 إبريل القادم ولمدة ستة أيام ، ولاأعرف كيف ستستعد هذه المعاهد للمشاركة فى ملتقى أكاديمية الشروق هذه ؟ والغريب أن هذا الخطاب الموجه للعمداء الذى كان من المفترض أن يوقعه القائم بعمل رئيس القطاع إحتراما وتقديرا لهؤلاء العمداء ـ وتطبيقا لقواعد المنطق والعقل والقانون واللياقة التى لاتسمح لموظفين أن يرسلوا هم مباشرة خطابات رسمية بهذا الشكل للعمداء دون المرور والتوقيع من القائم بعمل رئيس القطاع ـ لكنه للأسف أمرهم بالتنفيذ وأن يظل هو وراء الستار حتى لاينكشف المستور بأنه يعمل دائما لحساب أكاديمية الشروق التى ينتمى إليها ، وقام المدير العام لهذه الإدارة بإرسال هذا الخطاب على جروب رعاية الطلاب حتى يقوم قطاع رعاية الشباب بكل معهد بطبع هذا الخطاب وأن يسلمه لعميد معهده ـ فى صورة تعبر عن قمة عدم التقدير لعمداء المعاهد المرسل لهم هذه الخطابات !!.
والغريب أن هؤلاء المديرون الثلاثة بالإدارة العامة لرعاية الطلاب والموقعون على هذا الخطاب ( المرفق ) وهم : دلال عشماوى ـ ومحمد الميهى ـ والمدير العام لهم أحمد أبو الماحسن والذى أناشدك أن تحيلهم جميعا للتحقيق فى هذا الواقعة بالتحديد لأن هذه التحقيقات ستكشف وقائع صادمة ـ خاصة بعدما قام هؤلاء الثلاثة أنفسهم بعد ساعتين فقط ، وبعد نشر مقالى السابق أمس والمشار فيه إلى هذه الواقعة ، وفور صدور قراركم بإنهاء ندب جودة غانم لوزارة التعليم العالى وتركه منصبى قائم بعمل رئيس قطاع التعليم وأمين مجلس شئون المعاهد ـ قام نفس هؤلاء الثلاثة مديرين بإرسال خطاب عاجل لأكاديمية الشروق ( مرفق صورة منه ) بنفس توقيعاتهم وبنفس الأختام يبلغونها بالإعتذار عن المشاركة فى الملتقى الدولى الرابع للذكاء الإصطناعى وقرروا أن يقفذوا من مركب جودة غانم الغارقة بعد ساعات قليلة من الإطاحة به حتى لايتم محاسبتهم عما فعلوه .
وهناك يكون السؤال : لماذا تم إرسال الخطاب الأول فى هذا التوقيت القاتل بضرورة الإشتراك والمساهمة المادية طبعا لعمداء هذه المعاهد بملتقى أكاديمية الشروق فى هذا التوقيت القاتل ؟ ومن الذى كان وراءه ؟ ولماذا تم إرسال الخطاب الثانى بالإعتذار عن المشاركة مرة أخرى ؟ * أعتقد أن التحقيق فى هذه الواقعة سيكشف لكم سيادة الوزير كيف كان يدار قطاع التعليم بالوزارة من جانب من إستقدمه الوزير السابق لإدارة هذا القطاع ، مع علمه بوجود تضارب مصالح فج فى ذلك ، وهو ماكنا قد جذرنا الوزير السابق منه لكنه لم يستجب 00وكانت هذه هى النتيجة .
refaatfayyad@yahoo.com








