كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
المسبار مستمر في جمع بيانات دقيقة عن الغلاف الجوي والمناخ المريخي.
يعكس التمديد حرص الإمارات على تعزيز الأثر العلمي والمعرفي لاستثماراتها الفضائية، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.
تعزز المهمة اقتصاد المعرفة وتمكن الكفاءات الوطنية في قطاع الفضاء.
منذ إطلاقه، نشر “مسبار الأمل” أكثر من 10 تيرابايت من البيانات العلمية.
كما أصدر 16 دفعة بيانات عامة ونشر أكثر من 35 ورقة علمية محكمة.
ساهمت المهمة في تطوير أكثر من 58 طالبا إماراتيا وشارك الفريق في 250 فعالية دولية.
تمكن المسبار لأول مرة من تصوير قمر “ديموس” واكتشاف نوعين جديدين من الشفق المريخي.
هل تعتقد أن تمديد مهمة “مسبار الأمل” سيزيد تأثير الإمارات العلمي عالميا؟ شارك برأيك








