رئيس وزراء الأحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” اعترضنا “أسطول الصمود” وأحبطنا مخططاً عدائياً
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتراض القوات البحرية “أسطول الصمود العالمي”، المتجه إلى قطاع غزة، معتبراً ما جرى “إحباط مخطط عدائي”.
وقال نتنياهو لقائد البحرية الإسرائيلية المشرف على عملية الاعتراض: “أعتقد أنكم تقومون بعمل استثنائي (…) وأنكم في الواقع تحبطون مخططاً عدائياً يهدف إلى كسر العزلة التي نفرضها على عناصر حماس في غزة”، وفق بيان صادر عن مكتبه.
جاء ذلك بعدما أعلن القائمون على الأسطول بوقت سابق اليوم اعتراض القوات الإسرائيلية، “أسطول الصمود العالمي”، الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي حاملاً مساعدات لقطاع غزة.
وكتب المنظمون في منشور على منصة “إكس”: “تعترض السفن العسكرية حالياً أسطولنا. قوات الجيش الإسرائيلي تصعد على متن أولى سفننا في وضح النهار”.
فيما وقع الاعتراض قبالة السواحل القبرصية، حسب ما أظهر موقع التتبع الخاص بالأسطول.
“لن تسمح بأي خرق”
في المقابل قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على “إكس” إن “إسرائيل لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة”. وأضافت: “تدعو إسرائيل جميع المشاركين في هذا الاستفزاز إلى تغيير مسارهم والعودة فوراً”.
كما اعتبرت أن “الهدف من هذا الاستفزاز هو خدمة حماس، وتحويل الانتباه عن رفض حماس نزع سلاحها، وعرقلة التقدم في خطة السلام الخاصة بالرئيس (الأميركي) دونالد ترامب”.
أتى ذلك بعد أن أبحرت نحو 50 سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي”، الخميس الماضي، من جنوب غربي تركيا.
ثالث مبادرة خلال عام
ويعد الأسطول ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
بينما ترفض السلطات الإسرائيلية الادعاءات بوجود نقص في المساعدات داخل غزة، مؤكدة أن القطاع “يغرق” بالمساعدات الإنسانية، وفقاً لفرانس برس.
وكانت إسرائيل قد اعترضت في 30 أبريل (نيسان) المنصرم الأسطول الثاني الذي توجه إلى غزة في المياه الدولية قبالة اليونان.
حينها، رحّلت معظم النشطاء إلى أوروبا وأبقت اثنين محتجزين لديها لنحو أسبوع قبل أن تقوم بترحيلهما.
فيما أكدت منظمات حقوقية أن اعتقالهما كان غير قانوني، وأن الرجلين تعرضا لسوء معاملة أثناء احتجازهما لدى إسرائيل. لكن إسرائيل رفضت هذه الاتهامات.








