أخبار التعليم

جامعة الجلالة تختتم رحلة أكاديمية دولية لطلاب العمارة بإيطاليا وألمانيا

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

في إطار دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الأكاديمية الدولية، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، والدكتور أحمد نادر، عميد كلية الهندسة والعمارة، وبإشراف الدكتور مينا سمعان الباحث الرئيسي للمشروع، وبتمويل من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD، أنهى فريق برنامج التصميم المعماري والعمارة الرقمية بجامعة الجلالة رحلة أكاديمية وثقافية متميزة بعدد من المدن الأوروبية، في تجربة تعليمية جمعت بين العمارة، والتراث، والتخطيط العمراني، والاستدامة، والتعاون الدولي.

وضم الوفد 3 من أعضاء هيئة التدريس، و3 معيدين، و7 طلاب، في رحلة تعليمية امتدت عبر إيطاليا وألمانيا، بهدف تعزيز الخبرات الأكاديمية والعملية للطلاب، والانفتاح على التجارب العالمية في مجالات العمارة والتصميم العمراني.

وشملت الجولة الأولى زيارة العاصمة الإيطالية روما ومدينة الفاتيكان، حيث اطلع الوفد على عدد من أبرز المعالم المعمارية والتاريخية العالمية، من بينها الكولوسيوم، والبانثيون، والمنتدى الروماني، ونافورة تريفي، وكنيسة القديس بطرس بالفاتيكان، بما أتاح للطلاب فرصة مباشرة لفهم العلاقة بين العمارة والتاريخ والدين والهوية العمرانية للمدن.

كما زار الفريق مكتب Schiattarella Associati المعماري الشهير، حيث تم عرض مشروعات طلاب جامعة الجلالة في مجالات التصنيع الرقمي والعمارة الذكية، بالإضافة إلى مشروع تطوير بازار عباس ببورسعيد الحاصل على جائزة BIG 5، وسط إشادة بالمستوى الأكاديمي والإبداعي لطلاب الجامعة، وفتح آفاق للتعاون المستقبلي والتدريب الدولي.

وفي مدينة كاسل الألمانية، شارك الفريق في ورشة العمل الدولية “Living with the Fulda” بجامعة كاسل، والتي جمعت طلابًا من ألمانيا وتونس ومصر للعمل على تطوير مقترحات عمرانية تركز على الاستدامة، والحفاظ على التراث، وتطوير الواجهات النهرية، والربط الحضري، والتصميم المتمركز حول الإنسان، وآليات التنفيذ الواقعية، بما يعكس دور العمارة والتخطيط العمراني في بناء مدن أكثر استدامة وشمولًا.

واختتم الوفد رحلته بمدينة ميونخ الألمانية، من خلال زيارة المدينة الأولمبية والحديقة الأولمبية ومتحف BMW، للتعرف على أحدث النماذج العالمية التي تربط بين العمارة والهندسة والتكنولوجيا والتنقل الحضري والتطوير العمراني الحديث.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تحرص على توفير تجارب تعليمية دولية متكاملة لطلابها، تسهم في صقل مهاراتهم الأكاديمية والعملية، وتعزز قدرتهم على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن هذه الرحلة تعكس رؤية الجامعة نحو بناء جيل من المعماريين والمصممين القادرين على الابتكار والتفاعل مع القضايا العمرانية المعاصرة وفق المعايير الدولية.

وأضاف أن جامعة الجلالة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعاون الأكاديمي الدولي، وتعمل باستمرار على فتح آفاق جديدة للتبادل العلمي والثقافي بما يدعم جودة العملية التعليمية ويربط الطلاب بسوق العمل العالمي.

فيما أوضح الدكتور أحمد نادر، عميد كلية الهندسة والعمارة، أن الرحلة مثلت تجربة تعليمية ثرية جمعت بين الدراسة الميدانية والتفاعل الثقافي والتطبيق العملي، مؤكدًا أن مشاركة الطلاب في ورش العمل الدولية وزيارات المكاتب المعمارية العالمية تسهم في توسيع مداركهم وتعزيز فهمهم لمفاهيم الاستدامة والابتكار والتخطيط الحضري الحديث.

وأشار إلى أن برنامج التصميم المعماري والعمارة الرقمية بجامعة الجلالة يواصل ترسيخ مكانته كأحد البرامج الأكاديمية الرائدة التي تدمج بين التعليم التطبيقي والانفتاح الدولي، بما يتماشى مع رؤية الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة للمستقبل.

وأكدت الجامعة أن هذه الرحلة لم تكن مجرد زيارة أكاديمية، بل تجربة تعليمية وإنسانية متكاملة أتاحت للطلاب التعلم المباشر من المدن والمباني وورش العمل والتفاعل الثقافي الدولي، بما يعكس رؤية جامعة الجلالة نحو الابتكار والاستدامة والانفتاح العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى