كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أفادت قناة “الجديد” اللبنانية، بأن الرئيس جوزيف عون لن يذهب للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالما لا يزال جزء من الجنوب محتلا والحرب عليه مستمرة.
وأشارت القناة اللبنانية إلى أن المحادثات الجارية برعاية أمريكية هي لتأمين هدنة شاملة في لبنان.
وفي السياق، ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية نقلا عن مصدر مطلع أن المساعي الخاصة بترتيب زيارة الرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة أصبحت مجمدة حاليا.
وقالت المصادر إن هناك خشية لبنانية من أن تنتهي الزيارة بلقاء صوري مع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو دون تحقيق مكاسب في ملفي وقف إطلاق النار والانسحاب.
وأبلغ الجانب الأمريكي عون بعدم وجود ضمانات بوقف شامل لإطلاق النار قبل الزيارة، مؤكدا أن ملف الانسحاب سيكون بندا في المفاوضات وليس خطوة مسبقة.
إلى ذلك، أصر الرئيس اللبناني على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف استهداف إسرائيل للمدنيين في لبنان، قبل استكمال الاجتماعات الثنائية بين ممثلي لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وجدد عون خلال استقباله السفير الأمريكي لدى بيروت ميشال عيسى، إصراره وتأكيده تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن عون استقبل عيسى بعد عودته من واشنطن، وعرض معه التطورات الراهنة خاصة ملف تثبيت وقف إطلاق النار ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، تمهيدا لاستكمال الاجتماعات في واشنطن، ما يؤدي إلى تحقيق إنجاز السلم والاستقرار على الحدود والإعلان عن ذلك في واشنطن.
وأكد السفير عيسى دعم الولايات المتحدة المستمر للبنان ومؤسساته.
ودخل لبنان في حالة شلل سياسي حاد بسبب الصدام بين الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مما أدى إلى انهيار التنسيق بين بعبدا وعين التينة، وعجز الدولة عن بلورة موقف تفاوضي موحد.
ففي الوقت الذي يميل فيه عون وسلام إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل لتجنب التصعيد، يتمسك بري وحزب الله بربط أي مفاوضات بوقف إطلاق نار مسبق وانسحاب إسرائيلي كامل، مما يعكس انقساما عميقا يعطل القرار الوطني في مواجهة أخطر التحديات.








