كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
تمكنت تحريات البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية من كشف غموض واقعة العثور على جثمان شاب متفحم داخل حقيبة سفر بنطاق مركز بلبيس، حيث تبين ضلوع ثلاثة أشقاء في ارتكاب الجريمة.
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة متفحمة لشاب داخل شنطة سفر ملقاة على أحد الطرق، لتبدأ عمليات الفحص والتحري.
وأسفرت الجهود عن تحديد هوية المجني عليه، حيث تبين أنه شاب في العقد الثالث من العمر يدعي أحمد م” من أبناء محافظة أسيوط، كما كشفت التحريات أن وراء الجريمة فتاة وشقيقيها.
وأوضحت التحقيقات أن الفتاة تربطها بالمجني عليه صلة قرابة، وأن علاقة غير مشروعة نشأت بينهما، قبل أن يقوم الأخير بتصويرها في أوضاع خاصة، ويستخدم تلك المقاطع لابتزازها والضغط عليها للاستمرار في العلاقة، ما دفعها إلى التفكير في التخلص منه.
ووفقًا للتحريات، فقد اتفقت الفتاة مع شقيقيها على استدراج المجني عليه إلى شقة مملوكة لأحدهما بمدينة الزقازيق، بزعم اللقاء، حيث قامت بوضع مادة مخدرة له في مشروب وبعد أن فقد وعيه قام الشقيقان بالاعتداء عليه بذبحه وتسديد طعنات متفرقة أودت بحياته، ثم قاما بوضع جثمانه داخل حقيبة سفر، وأشعلا النيران به في محاولة لإخفاء هويته وطمس معالم الجريمة.
وعقب تقنين الإجراءات، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين، وضُبط السلاح المستخدم، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما قررت النيابة حبسهم على ذمة التحقيقات.








