وزيرة التضامن .. 943 مليون جنيه لتمويل أكثر من 35 ألف سيدة عبر «مستورة».. وتمكين اقتصادي ودعم للمشروعات الصغيرة
كتب: جودة عبد الصادق إبراهيم
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، أن البنك يواصل دوره في دعم التمكين الاقتصادي للأسر المصرية، مشيرة إلى أن برنامج «مستورة» نجح منذ إطلاقه في توفير تمويلات تجاوزت 943 مليون جنيه استفادت منها أكثر من 35 ألف سيدة لإقامة مشروعات متناهية الصغر في مختلف محافظات الجمهورية.
جاء ذلك على هامش مشاركة بنك ناصر الاجتماعي في معرض “ديارنا” للحرف اليدوية بمدينة مارينا، حيث أتاح البنك الفرصة لعدد من المستفيدين من برامجه التمويلية لعرض وتسويق منتجاتهم، في إطار دعمه للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
وأوضحت وزيرة التضامن أن البنك تكفل بجميع تكاليف إقامة العارضين طوال فترة المعرض، بهدف تخفيف الأعباء المالية عنهم، وتمكينهم من الاستفادة الكاملة من الفرص التسويقية التي يوفرها المعرض، بما يعزز فرص نجاح مشروعاتهم واستدامتها.
وأضافت أن التمكين الاقتصادي لا يقتصر على توفير التمويل فقط، بل يشمل أيضًا التدريب، والتأهيل، وفتح منافذ تسويقية جديدة، بما يساعد أصحاب المشروعات على التوسع وزيادة دخولهم وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وأشارت إلى أن المشاركين في المعرض يمثلون نماذج ناجحة للمستفيدين من برامج البنك، وعلى رأسها برنامج “مستورة” لتمكين المرأة اقتصاديًا، وبرنامج “فاتحة خير” لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مؤكدة أن هذه البرامج أسهمت في تحويل العديد من الأفكار إلى مشروعات إنتاجية توفر دخلًا مستدامًا للأسر المصرية.
من جانبه، أوضح وليد النحاس نائب رئيسة مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، أن برنامج “فاتحة خير” قدم تمويلات بلغت 277 مليون جنيه، ضمن جهود البنك للتوسع في دعم المشروعات الإنتاجية والخدمية والحرفية، بما يسهم في خلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة.
وأكد أن البنك يتابع المشروعات بعد تنفيذها، ويوفر للمستفيدين منافذ تسويقية متنوعة من خلال المشاركة في المعارض، إيمانًا بأن التسويق يمثل أحد أهم عوامل نجاح واستمرار المشروعات الصغيرة، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو تحقيق الشمول المالي، والتمكين الاقتصادي، والتنمية المستدامة.
ويضم جناح بنك ناصر الاجتماعي في معرض ديارنا مجموعة متنوعة من المنتجات التراثية، تشمل المشغولات اليدوية، والمنتجات الجلدية، والمفروشات، والمنسوجات، والإكسسوارات، والأعمال الخشبية، والخوص، والخيامية، في تجسيد لإبداع الحرفيين المصريين والحفاظ على الهوية التراثية الوطنية.







