عاجل

موجة حر تضرب فرنسا.. إغلاق برج إيفل واللوفر وإلغاء فعاليات العيد الوطني

كتب: جودة عبد الصادق إبراهيم

** موجة حر تضرب فرنسا.. إغلاق برج إيفل واللوفر وإلغاء فعاليات العيد الوطني
** فرنسا تغلق برج إيفل واللوفر بسبب موجة حر غير مسبوقة
** حرارة قياسية تشل باريس.. إغلاق أشهر المعالم السياحية وتحذيرات من حرائق الغابات
** إجراءات استثنائية في فرنسا.. برج إيفل واللوفر يغلقان أبوابهما مبكرًا بسبب الطقس
** فرنسا في مواجهة موجة حر قاسية.. تأهب أحمر وإغلاق معالم سياحية بارزة

تسببت موجة حر شديدة تضرب فرنسا في اتخاذ السلطات إجراءات استثنائية شملت إغلاق عدد من أشهر المعالم السياحية في العاصمة باريس وتقليص ساعات عملها، إلى جانب إلغاء فعاليات واحتفالات جماهيرية، مع رفع درجات التأهب في عشرات الأقاليم بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة مخاطر اندلاع حرائق الغابات.

وأعلنت السلطات الفرنسية، اليوم السبت، إغلاق عدد من أبرز المعالم السياحية في باريس بشكل مبكر، من بينها برج إيفل ومتحف اللوفر، وذلك بالتزامن مع استمرار موجة الحر التي تشهدها البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأوضحت الجهة المشغلة لبرج إيفل أن البرج سيغلق أبوابه أمام الزوار اعتبارًا من الساعة الرابعة عصرًا بدلًا من الموعد المعتاد عند الساعة 12:45 بعد منتصف الليل، بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

كما قرر متحف اللوفر تقليص ساعات العمل، ليغلق أبوابه يوميًا عند الساعة الرابعة عصرًا حتى يوم الاثنين المقبل، فيما أعلن متحف أورسيه إنهاء استقبال الزوار عند الساعة الخامسة مساءً حتى يوم الأربعاء.

وامتدت تأثيرات موجة الحر إلى الفعاليات العامة، حيث ألغيت عدد من المناسبات الشعبية، من بينها حفلات رجال الإطفاء التقليدية التي تُقام سنويًا يومي 13 و14 يوليو، كما ألغيت بعض عروض الألعاب النارية المقررة احتفالًا بالعيد الوطني الفرنسي.

وفي إطار الإجراءات الوقائية، وضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية “ميتيو-فرانس” 24 إقليمًا تحت حالة التأهب القصوى (اللون الأحمر) بسبب موجة الحر، بينما شمل التأهب البرتقالي 59 إقليمًا، مع تحذيرات من ارتفاع خطر اندلاع حرائق الغابات في نحو 60 إقليمًا.

من جانبها، حذرت المديرية العامة للأمن المدني وإدارة الأزمات في فرنسا من تصاعد غير مسبوق في وتيرة حرائق الغابات منذ بداية عام 2026، مؤكدة تسجيل أكثر من 8 آلاف حريق أتت على ما يزيد على 25 ألف هكتار من الأراضي.

وتواصل السلطات الفرنسية متابعة تطورات موجة الحر واتخاذ الإجراءات الاحترازية للحد من تأثيراتها، في ظل استمرار التحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة وتزايد مخاطر الحرائق في عدد كبير من المناطق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى