مأساة بمدرسة البنات.. 16 قتيلاً و79 جريحاً بحريق في كينيا
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
شهدت كينيا فاجعة إنسانية جديدة بعدما اندلع حريق ضخم داخل مهاجع مدرسة داخلية للبنات في منطقة جيلجيل وسط البلاد، ما أسفر عن وفاة 16 طالبة وإصابة 79 أخريات، وفق ما أعلنته السلطات الكينية.
وأكد وزير التعليم الكيني جوليوس أوغامبا أن النيران اشتعلت ليلا داخل مدرسة “أوتوميشي للبنات”، التي تضم أكثر من 800 طالبة، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة أسباب الحريق.
وفي وقت سابق، أوضحت الشرطة الكينية أنها أطلقت عمليات إنقاذ واسعة داخل المدرسة الواقعة على بعد نحو 120 كيلومترا من العاصمة نيروبي، بينما تواصل فرق الطوارئ البحث للتأكد من سلامة جميع الطالبات.
ورغم عدم صدور حصيلة نهائية رسمية للضحايا حتى الآن، كشفت تقارير أولية أن عددا من المصابات تم نقلهن إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الوفيات بسبب خطورة بعض الإصابات.
وتتكرر حوادث الحرائق في المدارس الداخلية بكينيا بشكل لافت، حيث تعود بعض الأسباب إلى أعطال كهربائية، فيما ترتبط حوادث أخرى بأعمال حرق متعمد.
وتعيد هذه المأساة إلى الأذهان سلسلة من الكوارث المشابهة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، أبرزها حريق عام 2001 في مقاطعة ماتشاكوس الذي أودى بحياة 67 طالبا، إضافة إلى حريق مدرسة نيروبي عام 2017 الذي أسفر عن مقتل 10 طلاب.
كما شهد عام 2024 حادثا مأساويا آخر بوسط كينيا، بعدما لقي 21 طالبا مصرعهم في حريق داخل مدرسة، ما دفع الرئيس ويليام روتو حينها إلى إعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.







