رياضة

عاصفة تضرب الفيفا.. أزمة بالوغون وتدخل ترامب يشعلان صراعًا غير مسبوق في كرة القدم

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تعليق إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون موجة واسعة من الجدل، بعدما ترددت أنباء عن تدخل سياسي سبق اتخاذ القرار، ما فتح الباب أمام انتقادات حادة بشأن استقلالية المؤسسة الدولية.

وتصاعدت الأزمة بعد تقارير أشارت إلى وجود اتصال بين رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو والبيت الأبيض قبل الإعلان عن القرار، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى تأثر قرارات «فيفا» بضغوط خارجية، رغم تأكيد الاتحاد أن إجراءاته تُتخذ باستقلالية كاملة.

وفي المقابل، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يطلب من إنفانتينو اتخاذ قرار بعينه بشأن اللاعب، لكنه أشار إلى أنه طالب بمراجعة ملف إيقاف بالوغون، وهو ما زاد من حدة الجدل داخل الأوساط الرياضية.

وامتدت ردود الفعل إلى مسؤولين وشخصيات بارزة في كرة القدم، حيث اعتبر الرئيس الفخري للاتحاد الروسي لكرة القدم، فياتشيسلاف كولوسكوف، أن الأزمة قد تضع رئيس «فيفا» في موقف بالغ الصعوبة، وقد تفتح الباب أمام مطالبات بعزله إذا ثبت وجود أي تدخل سياسي في قرارات الاتحاد.

كما واجه القرار انتقادات واسعة من اتحادات أوروبية وعدد من الشخصيات الرياضية، خاصة في بلجيكا قبل مواجهتها المرتقبة أمام المنتخب الأمريكي، وسط مطالب بضمان نزاهة القرارات والحفاظ على استقلالية الاتحاد الدولي بعيدًا عن أي ضغوط سياسية.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة الجدل حول العلاقة بين الرياضة والسياسة، في وقت يواجه فيه «فيفا» ضغوطًا متزايدة للحفاظ على مصداقية قراراته وعدالة المنافسات الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى