تصعيد جديد بين واشنطن وبكين.. صاروخ باليستي صيني قادر على حمل رؤوس نووية يشعل التوتر في المحيط الهادئ
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين عقب إعلان واشنطن أن بكين أجرت تجربة إطلاق صاروخ باليستي قادر على حمل رؤوس نووية باتجاه المحيط الهادئ، في خطوة أعادت ملف سباق التسلح إلى واجهة المشهد الدولي.
وأكدت الولايات المتحدة استمرار دعوتها للصين إلى الانخراط في مفاوضات جادة بشأن الحد من التسلح وتعزيز إجراءات بناء الثقة، بما يسهم في خفض التوترات والحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي.
وفي المقابل، أعلنت الصين نجاح غواصة استراتيجية تعمل بالطاقة النووية في تنفيذ تجربة إطلاق صاروخ استراتيجي مزود برأس حربي وهمي، مشيرة إلى أن الصاروخ اتجه نحو أعالي البحار في المحيط الهادئ وأصاب هدفه المحدد بدقة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المنافسة العسكرية بين واشنطن وبكين، وسط تنامي المخاوف الدولية من اتساع سباق التسلح في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وما قد يترتب عليه من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.







