عاجل

روسيا تعلن تقدمًا واسعًا في أوكرانيا.. السيطرة على 29 بلدة واستهداف 55 منشأة عسكرية خلال يونيو

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أعلن الجيش الروسي تحقيق تقدم ميداني جديد في أوكرانيا خلال شهر يونيو، مؤكدًا السيطرة على 29 بلدة وتحرير 636 كيلومترًا مربعًا من الأراضي، إلى جانب تنفيذ خمس ضربات واسعة استهدفت 55 منشأة عسكرية وصناعية، في تصعيد جديد للعمليات العسكرية على مختلف جبهات القتال.

وخلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قدم رئيس هيئة الأركان العامة فاليري غيراسيموف تقريرًا أكد فيه استمرار القوات الروسية في توسيع نطاق سيطرتها داخل دونيتسك ولوغانسك وزابوروجيه وخيرسون، مع الحفاظ على زخم الهجوم في عدة محاور استراتيجية.

وأوضح غيراسيموف أن القوات الروسية واصلت تقدمها في محوري زابوروجيه ودنيبروبيتروفسك، فيما اقتربت وحدات مجموعة “دنيبر” لمسافة تسعة كيلومترات فقط من الضواحي الجنوبية لمدينة زابوروجيه، بالتزامن مع تقدم القوات في شرق الإقليم.

وفي محور دونيتسك، أعلن الجيش الروسي السيطرة على عدد من البلدات الجديدة، مع مواصلة العمليات باتجاه مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك، مؤكدًا أن تحرير مدينة كراسني ليمان يمثل مكسبًا استراتيجيًا نظرًا لموقعها الحيوي وشبكة السكك الحديدية التي تمر بها.

كما أكد التقرير إحباط جميع محاولات القوات الأوكرانية لاستعادة مواقعها في محور كوبيانسك، مشيرًا إلى تكبدها خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات، إلى جانب فشل هجمات نفذتها قوات خاصة ومرتزقة أجانب في جبهة زابوروجيه.

وفي الجانب العسكري، أوضح غيراسيموف أن الضربات الروسية الأخيرة استهدفت مصانع لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الحرب الإلكترونية، إضافة إلى عشرة مطارات عسكرية ومنشآت للطاقة، معتبرًا أن هذه العمليات قلّصت بشكل كبير قدرات أوكرانيا على إنتاج الأسلحة بعيدة المدى، وزادت اعتمادها على الإمدادات العسكرية الغربية.

من جانبه، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما وصفه بـ”الإنجاز العسكري”، معربًا عن شكره للقوات الروسية عقب إعلان السيطرة الكاملة على مدينة كونستانتينوفكا في دونيتسك، مؤكدًا أن المدينة تمثل نقطة انطلاق مهمة نحو سلافيانسك وكراماتورسك، وأن القوات الروسية ستواصل عملياتها لتحقيق أهدافها العسكرية وفق الخطط الموضوعة.

وأكد بوتين أن القوات الروسية تواصل الاحتفاظ بالمبادرة الاستراتيجية على مختلف محاور القتال، مشيرًا إلى أن العمليات الهجومية ستستمر، بالتوازي مع إنشاء منطقة أمنية على الحدود، في إطار ما وصفه بحماية الأمن القومي الروسي وتعزيز السيطرة على مناطق العمليات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى