ترامب يثير الجدل .. الشيوعية أخطر على أمريكا من هجمات 11 سبتمبر والحربين العالميتين
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات قوية أدلى بها خلال احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، اعتبر فيها أن الشيوعية تمثل التهديد الأكبر للحرية الأمريكية، بل تفوق في خطورتها أحداث 11 سبتمبر والحربين العالميتين.
وفي خطاب ألقاه من جبل راشمور بولاية ساوث داكوتا، قال ترامب إن الولايات المتحدة تواجه تحديًا وجوديًا يتمثل في عودة الفكر الشيوعي، مؤكدًا أن هذا الخطر يفوق ما واجهته البلاد خلال الحربين العالميتين أو هجوم بيرل هاربر وحتى هجمات 11 سبتمبر.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الشيوعية تمثل “العدو الحقيقي” للدستور الأمريكي وللقيم التي تأسست عليها الولايات المتحدة، معتبرًا أنها تتعارض مع مبادئ الحرية والسعي نحو النجاح، وتُجسد – بحسب وصفه – “الاستبداد والشر”.
وخلال كلمته، أشاد ترامب بالرؤساء الأربعة الذين خُلّدت وجوههم على جبل راشمور، وهم جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وثيودور روزفلت، وأبراهام لينكولن، واصفًا إياهم بأنهم قادة صنعوا تاريخ الولايات المتحدة وأرسوا دعائم عظمتها.
كما ربط ترامب بين تحذيراته من الشيوعية وملف الهجرة، مؤكدًا أن بعض الوافدين الجدد يحملون أفكارًا تتعارض مع الهوية الأمريكية، مشددًا على أن بلاده ستواصل الدفاع عن تاريخها وثقافتها واستعادة هويتها الوطنية.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية تصاعدًا في حدة الخطاب قبيل الاستحقاقات السياسية المقبلة، وسط استمرار الجدل حول قضايا الهجرة والهوية ومستقبل السياسات الداخلية في الولايات المتحدة.







