استئناف التجارة البحرية بين إيران وقطر بعد توقف 5 أشهر.. وعودة تدريجية لحركة الملاحة بالخليج
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
عادت حركة التجارة البحرية بين إيران وقطر إلى نشاطها مجددًا بعد توقف استمر نحو خمسة أشهر، في خطوة تعكس بدء تعافي حركة التبادل التجاري والملاحة في منطقة الخليج، عقب استقرار الأوضاع وعودة خطوط الشحن البحري تدريجيًا إلى العمل.
وأكد عباس عبد الخاني، الملحق التجاري الإيراني في الدوحة، استئناف عمليات الشحن البحري بين ميناء بندر دير الإيراني وميناء الرويس القطري، بعد تنسيق مشترك بين السفارة الإيرانية في الدوحة والسلطات القطرية، بما يسهم في إعادة تنشيط حركة التجارة بين البلدين.
ويأتي هذا التطور في أعقاب الاتفاق المؤقت الذي أُبرم الشهر الماضي بين طهران وواشنطن لوقف العمليات العسكرية، واستئناف حركة الملاحة في الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب، رغم استمرار بعض الخلافات المتعلقة بآليات العبور والتنظيم الملاحي في المنطقة.
ويُعد ميناءا بندر دير والرويس من الموانئ الحيوية التي تخدم حركة التجارة المحلية بين إيران وقطر، وكان الميناء الإيراني قد تعرض لأضرار جراء القصف خلال فترة الحرب، قبل أن تعود حركة الشحن إليه تدريجيًا.
وفي مؤشر آخر على تعافي التجارة الإقليمية، كانت منظمة تنمية التجارة الإيرانية قد أعلنت، أواخر يونيو الماضي، بدء عمليات تفريغ البضائع الإيرانية في ميناء جبل علي بدولة الإمارات، أكبر موانئ المنطقة، وهو ما يعكس عودة تدريجية لحركة التبادل التجاري بين دول الخليج وإيران، وسط آمال باستمرار استقرار الملاحة وتعزيز النشاط الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.







