كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أعلن حزب الله اللبناني أنه هاجم ثكنة معاليه جولاني بسرب من المسيرات، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
وفي سياق متصل، أعلن وسائل إعلام لبنانية موالية لحزب الله، مقتل القيادي محمد معنية، مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في للجماعة بمنطقة جنوب لبنان.
ويعد محمد معنية أحد القيادات الميدانية المهمة في الجنوب، حيث كانت وحدته مسؤولة عن التنسيق بين فصائل المقاومة والارتباط مع الوحدات العسكرية والأمنية في المنطقة الحدودية.
ويأتي مقتل معنية في سياق تصعيد مستمر على الجبهة الجنوبية، حيث شهدت المنطقة في الأشهر الماضية سلسلة من الاغتيالات والغارات الإسرائيلية التي استهدفت قيادات ميدانية ومسؤولين أمنيين في حزب الله.
وتعد وحدة الارتباط والتنسيق إحدى الوحدات الحساسة داخل الحزب، إذ تشرف على التواصل والتنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التوترات الحدودية المستمرة مع إسرائيل.
تصعيد ميداني متواصل على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
في سياق متصل، صعد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، حيث بدأ تنفيذ عملية برية باتجاه بلدة بنت جبيل، التي تعد من أبرز معاقل “حزب الله”، وذلك قبيل تحركات دبلوماسية مرتقبة.
ووفقًا لمعطيات ميدانية، دخلت القوات الإسرائيلية البلدة بعد حصار استمر عدة أيام، تخلله قصف مكثف استهدف تمهيد المنطقة قبل التوغل، وسط تقديرات بوجود عشرات المقاتلين داخلها.
بنت جبيل.. موقع استراتيجي في صدارة المواجهات العسكرية
وتصنف بنت جبيل في التقديرات العسكرية الإسرائيلية على أنها نقطة استراتيجية ورمز بارز لـ“حزب الله”، لما لها من أهمية ميدانية ورمزية في المواجهات السابقة.
وتشير التقديرات إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام في ظل احتمالات اندلاع مواجهات مع عناصر متحصنة داخل البلدة، خاصة مع استمرار إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل.
بالتوازي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في الجنوب، بمشاركة عدة فرق عسكرية، ضمن خطة تستهدف ما يعرف بخط الصواريخ المضادة للدروع، مع استمرار التصعيد الميداني المتبادل بين الجانبين.
سقوط ضحايا مدنيين جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل وإصابة عدد من المدنيين جراء غارات إسرائيلية على مناطق جنوبية، في ظل تزايد الخسائر البشرية مع استمرار العمليات العسكرية.
دوليًا، تتصاعد الدعوات لوقف إطلاق النار، حيث دعا البابا ليو الرابع عشر إلى وقف التصعيد في لبنان، مؤكدًا تضامنه مع الشعب اللبناني، ومشددا على أن حماية المدنيين تمثل واجبًا أخلاقيًا، مع الدعوة للعودة إلى مسار الحوار السياسي.








