كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
كشفت تقارير إعلامية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يسعى إلى استثمار انشغال واشنطن بالتطورات في الشرق الأوسط لتعزيز برنامج بلاده الصاروخي والنووي، مؤكداً أولوية تطوير القدرات الدفاعية لبيونغ يانغ.
ووفقاً لبيانات وكالة الأنباء الفرنسية، نفذت كوريا الشمالية منذ نهاية فبراير خمس عمليات إطلاق صاروخية، بينها أربع خلال شهر أبريل وحده، وهو أعلى معدل شهري منذ يناير 2024.
وشملت التجارب الأخيرة إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى مزودة برؤوس تقليدية، إضافة إلى اختبار محرك يعمل بالوقود الصلب يُعتقد أنه مخصص لصواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة.
وأشار خبراء إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية في ظل انشغال القوى الدولية بأزمات أخرى، مع تقديرات بامتلاك بيونغ يانغ نحو 50 رأساً نووياً.
في السياق ذاته، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من “تقدم خطير” في البرنامج النووي الكوري الشمالي، بينما أظهرت صور أقمار صناعية وجود تطورات في منشآت تخصيب اليورانيوم.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وعسكرية متزايدة لكوريا الشمالية لتعزيز علاقاتها مع روسيا والصين، وسط ترقب دولي لمسار التوترات في المنطقة.








