تحقيقات وحوارات

القضاء الفرنسى يرفض تسليم حليمة ابنة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي إلى تونس

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

رفض القضاء الفرنسي تسليم حليمة ابنة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي إلى تونس، لمحاكمتها بتهمة الاختلاس.

ومثلت حليمة بن علي، ابنة الرئيس التونسي الأسبق المخلوع زين العابدين بن علي، أمام القضاء الفرنسي للنظر في طلب السلطات التونسية بتسليمها إلى تونس.

وكانت ابنة الرئيس المخلوع الذي حكم تونس لأكثر من 23 عاما، قد تم إلقاء القبض عليها في مطار شارل ديجول في باريس في سبتمبر الماضي، بعد أن صدرت بحقها مذكرة حمراء من الإنتربول، بتهم تتعلق بانتهاكات مالية، حيث تتهم السلطات التونسية بن علي باختلاس أموال عامة.

وقالت وكيلة الدفاع عن بن علي المحامية سامية مقطوف: موكلتي ضحية حملة مطاردة للمرأة تشنها تونس بضراوة غير مسبوقة، وأفادت بأن موكلتها البالغة 30 عاما سبق أن أوقِفَت في إيطاليا عام 2018 بناء على طلب تونس، ولكن أُطلِق سراحها.

وأضافت المحامية: لم ترتكب موكلتي أية جريمة أو جنحة، وكانت قاصرا عندما غادرت تونس، إذ كانت في السابعة عشر. ورأت أن ثمة من يسعى للانتقام من رئيس الدولة الأسبق، والدها، من خلالها، مؤكدة الثقة الكاملة في أن النظام القضائي الفرنسي سيجعل القانون يعلو.

وأشارت إلى أن موكلتها تقيم وتعمل في دبي، وكانت على وشك ركوب الطائرة عائدة إلى الإمارات العربية المتحدة بعدما أمضت بضعة أيام في باريس.

وفي 14 يناير 2011، فر زين العابدين بن علي من بلده بعدما بقي 23 عاما في السلطة، على إثر انتفاضة شعبية اندلعت بعد إقدام بائع متجول على إحراق نفسه في ديسمبر 2010 في سيدي بوزيد (وسط غرب تونس)، احتجاجا على الفقر وإذلال الشرطة.

وغادر بن علي يومها بلده برفقة زوجته الثانية ليلى الطرابلسي، وابنتهما حليمة، ونجلهما محمد زين العابدين، وأمضى بن علي السنوات الثماني الأخيرة من حياته منفيا في المملكة العربية السعودية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى