حوادث

اغتصبها وصورها.. طالبة جامعية تنتقم من شاب سوري في شقة بـ6 أكتوبر!” .. انتـقام بطعم الفضيحة ⚖️🔥

بوابة اليوم الأول

خلف أسوار الحي السابع بمدينة أكتوبر، رُسمت ملامح “كمين” لم يتخيله أكثر المجرمين دهاءً. شاب سوري الجنسية، ظن أن “جسـد” طالبة جامعية وصورها “خلسة” هما رخصة مفتوحة للابتـزاز والمال.

البداية: شاب يستغـل طالبة، يغتـصبـها، ويصورها في وضع غير لائــق ليبدأ رحلة “نزيف مادي ونفسي” تحت تهـديد الفضيـحة.

الطالبة (ش) لم تستسلم للكسر، بل استدعت بعض من زملائها (أبناء المنيا). الخطة كانت بسيطة وموجـعة: “استـدراج الذئب بأسلوبه”.

تم استـدراج الشاب لشقة في أكتوبر تحت وهم “لقاء جديد”، ليجد نفسه وجهاً لوجه مع ضحيته ورفاقها. هناك، انقلبت الآية؛ تم تجـريده من ملابسه، وتصويره عــاريــاً كما فعل بغيره، مع “تحلية” المشهد بإجبـاره على توقيع إيصالات أمانة وسـرقة متعلقاته.

كلمة القضاء الفاصلة:
رغم أن “أخذ الحق باليد” قانوناً يُعد جريـ ـمة، إلا أن النيابة العامة بعد رؤية الفيديوهات التي تدين الشاب السوري وتثبت ابتـ ـزازه للطالبات، أمرت بـ إخلاء سبيل الطلاب.

الدفاع أكد أن الموكلين لم يفعلوا سوى “رد حق زميلتهم” وحماية أعراضهن من وحش بشري تخصص في الابتـ ـزاز.

✍️ الدرس هنا واضح: “كما تَدين تُدان”، وبادئ الظلم دائماً هو الأظلم. الطلاب قد يكونون قد خـرقوا “قواعد القانون”، لكنهم طبقوا “عدالة الشارع” التي أخرست المبتــز للأبد!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى