أخبار التعليم

رحلة فنية في اليوبيل الذهبي: متحف الفن المعاصر يفتح أبوابه ليجمع الماضي والحاضر بحضور الوزراء والمسئولين

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

مساء مميز في ختام عام ٢٠٢٥ كانت جامعة العاصمة (حلوان) تتلألأ بأضوائها على موعد مع الاحتفال باليوبيل الذهبي. وبين جدران مجمع الفنون والثقافة، كان هناك حدث فني كبير ينتظر أن يُكشف عنه…

تُفتح الأبواب، ويدخل الزوار إلى متحف الفن المعاصر الذي ارتدى ثوبًا جديدًا. القاعات تتلألأ بألوان اللوحات، وأصوات الحضور تتداخل مع وقع خطواتهم ليكشف المتحف عن أكثر من 200 عمل فني يحيط بالحضور من كل جانب: لوحات تحمل ملامح أجيال مختلفة، منحوتات تنطق بالحجر، وخزف يروي حكايات من الطين، ثم قاعة جديدة كليًا لأعمال الجرافيك والحفر، كأنها نافذة على عالم آخر.

في الصفوف الأولى، لافتتاح المتحف كان الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، ومعهم المحافظون ورؤساء الجامعات والنواب والأساتذة، بينما كان الفنانون التشكيليون ورموز الحركة الفنية يملؤون المكان بحضورهم المهيب، يصطحبهم الفنان الدكتور أشرف رضا المدير التنفيذي للمجمع.

بدا المشهد كأنه لوحة بشرية ضخمة، تجمع بين ألوان مختلفة من الفكر والإبداع تحت سقف واحد، الزوار يتنقلون بين الأعمال، يكتشفون كيف تتجاور المدارس الفنية القديمة مع التجارب الحديثة، وكيف يلتقي الماضي بالحاضر في عرض متحفي متجانس. كل عمل يهمس بحكايته، وكل زاوية تحمل مفاجأة جديدة.

وفي النهاية، ارتفعت كلمات الشكر لمنسق العرض والقيم الفني محمد إبراهيم توفيق، الذي نسج هذا المشهد الفني مع فريقه ليصبح المتحف أشبه برواية بصرية تُقرأ بالعين والقلب معًا.

هكذا، لم يكن الافتتاح في احتفالية اليوبيل الذهبي مجرد حدث رسمي، بل كان رحلة في الزمن، ومن هنا ندعو عشاق الفن وطلابه أن يأتوا ويعيشوا الحكاية بأنفسهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى