كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
رغم أن العالم يحث إسرائيل لمواصلة وقف القتال في قطاع غزة إلا أن تفكير الاحتلال الاسرائيلي لايتجهع نحو هذه النقطة فدولة الاحتلال تضع العراقيل بشكل مستمر حتي تعود مرة أخري للقتال
اسرائيل علقت الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية علي إعادة جثة آخر أسير لدي حماس رغم علمها أن الجثة وسط الركام والذي تمنع دخول المعدات للبحث عنه أو إعادة الاعمار .
فقد أفادت تقارير إسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بالـ”استعداد لاحتمال عودة الحرب والقتال ضد حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة.
وأضافت تلك التقارير: وتزامنا مع هذا، لم تصدر أي تعليمات من المستويات السياسية في إسرائيل بشأن الاستعداد لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
وأشار مصدر أمني لموقع “واللا” الإسرائيلي إلى أن “احتمالية سماح إسرائيل بدخول البضائع إلى قطاع غزة ضئيلة، إذ أن ذلك يعني السماح بإعادة إعمار المنطقة دون إعادة رفات الرقيب أول ران غفيلي الرهينة الأخير ودون تجريد القطاع من السلاح ودون نزع سلاح حماس وفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.
وتابعت الصحيفة: “مع ذلك، تحرص إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على المضي قدما نحو المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة، رغم الجمود مع “حماس”، ونظرًا لمعارضة إسرائيل في هذه المرحلة، اقترحت أمريكا البدء بإعادة إعمار رفح، خالية من الأسلحة والإرهابيين ولا يزال من غير الواضح في هذه المرحلة، ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استجاب لمطالب ترامب في هذا الشأن.
وواصلت الصحيفة الإسرائيلية: “حماس” ترفض نزع سلاحها، ولا يوجد أي تقدم في إعادة رفات الرهينة الأخير، وفي الوقت ذاته، تواصل “حماس” ترسيخ مواقعها ولا تنوي نزع سلاحها، كما لم يُحرز أي تقدم يُذكر في تحديد مكان رفات جفيلي وإعادتها، كما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار”.








