مقاتلات تابعة للناتو تعترض طائرة ركاب إسرائيلية بعد فقدان الاتصال
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
شهدت الأجواء المجرية حالة استنفار أمني بعدما فقدت طائرة ركاب إسرائيلية تابعة لشركة “أركيا” الاتصال بمراقبة الحركة الجوية أثناء عبورها المجال الجوي المجري، ما دفع حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى إعلان حالة التأهب وإرسال مقاتلتين لمرافقتها.
وذكرت تقارير مجرية أن طائرة “إيرباص A321” التابعة للشركة الإسرائيلية، والتي كانت في رحلة اعتيادية من تل أبيب إلى العاصمة التشيكية براغ، لم تستجب لمحاولات الاتصال من جانب مراقبي الحركة الجوية، الأمر الذي استدعى تدخل مركز العمليات الجوية المشتركة التابع للناتو.
وعلى إثر ذلك، أرسلت القوات الجوية المجرية مقاتلتين من طراز “JAS-39 غريبن” لاعتراض الطائرة والتأكد من سلامة الموقف. وتمكن طيارو المقاتلات من التواصل مع طاقم الطائرة الإسرائيلية، قبل أن يُستعاد الاتصال بينها وبين مراقبة الحركة الجوية المدنية.
وبحسب السلطات المجرية، واصلت المقاتلات مرافقة الطائرة حتى مغادرتها المجال الجوي المجري باتجاه النمسا، وفق الإجراءات المعتمدة لدى الناتو للتعامل مع الطائرات التي تنقطع اتصالاتها أثناء التحليق.
وأكدت بودابست أن أنظمة مراقبة المجال الجوي والدفاع الجوي التابعة للناتو تعاملت مع الحادث بكفاءة، فيما لا تزال أسباب فقدان الاتصال بين الطائرة ومراقبة الحركة الجوية غير معروفة حتى الآن.
وتُعد مثل هذه الحوادث نادرة الحدوث، إلا أن بروتوكولات الناتو تفرض التدخل السريع للتحقق من أي طائرة تفشل في الحفاظ على الاتصال اللاسلكي المطلوب أثناء عبورها الأجواء الأوروبية.







