أخبار التعليم

على هامش زيارة وزير التعليم العالي جامعة العاصمة .. توقيع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتعزيز الشراكات الاستراتيجية ودعم مسيرة التنمية والابتكار

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

على هامش الزيارة الرسمية التي أجراها الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جامعة العاصمة، والتي شهدت افتتاح عدد من المشروعات والمنشآت الجديدة، وقّع الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، ومالكي ومدراء شركة GLC ويمثلهم الأستاذ أنور الحوت، بحضور الأستاذ محمد أمين الحوت المدير العام للشركة الألمانية اللبنانية للصناعة **GLC**، بروتوكول تعاون استراتيجي يعزز الشراكة بين الجامعة والقطاع الصناعي، ويدعم تطوير البنية التحتية التعليمية والتدريبية.

ويستهدف البروتوكول في المقام الأول **توريد خامات عالية الجودة صديقة للبيئة مضادة للجراثيم وتناسب العمارة الخضراء والتنمية المستدامة لتشطيبات المجمع الطبي التابع للجامعة وبما يساهم في حصول الجامعة على شهادة الأيزو **، وبما يسهم في استكمال تجهيزاته وفق أعلى المعايير الفنية، إلى جانب **المساهمة في أعمال دهانات وتشطيبات عدد من مباني ومنشآت جامعة العاصمة**، في إطار دعم الشركة لجهود الجامعة في تطوير مرافقها وتحسين البيئة التعليمية.

كما يتضمن البروتوكول تنفيذ منظومة متكاملة للتدريب والتأهيل، تشمل تنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة لطلاب كليات الهندسة والفنون الجميلة والفنون التطبيقية، خاصة في مجالات العمارة والتصميم الداخلي والديكور، إلى جانب تنفيذ برامج **Paint Academy** وبرامج **NCS** المتخصصة في الألوان والتصميم، وتنظيم زيارات ميدانية لمصانع الشركة، بما يتيح للطلاب الاطلاع على أحدث تقنيات التصنيع والتشطيبات وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي.

وأكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن هذا التعاون يمثل نموذجًا للشراكة الفاعلة بين الجامعة والقطاع الصناعي، ويسهم في تطوير المنشآت الجامعية، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات التطبيقية التي تلبي احتياجات سوق العمل، بما يتوافق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي ورؤية مصر 2030.

ويعكس البروتوكول توجه جامعة العاصمة نحو بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الصناعية، بما يدعم تطوير البنية التحتية للجامعة، ويعزز جودة العملية التعليمية، ويوفر فرصًا حقيقية للتدريب والتأهيل، بما يحقق التكامل بين التعليم والصناعة ويخدم أهداف التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى