عاجل

رئيسة فنزويلا .. 30 هزة ارتدادية وارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا المدمرين إلى 198 قتيلاً .. أقوى زلزال يضرب فنزويلا منذ أكثر من قرن

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أعلنت رئيسة فنزويلا ، ديلسي رودريجيز، عن تسجيل 30 هزة ارتدادية في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد، مع ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 198 قتيلًا و1620 مصابًا و167 مفقودًا ، في تحديث مأساوي يعكس حجم الكارثة التي تتجاوز التقديرات الأولية.

شهدت فنزويلا واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية تاريخها الحديث، بعدما ضربها زلزالان قويان بفارق 39 ثانية فقط، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في عدد من الولايات.

وأسفرت الهزات الأرضية عن سقوط قتلى ومئات المصابين، إضافة إلى أضرار واسعة النطاق، في حدث يُوصف بأنه الأقوى الذي تشهده البلاد منذ أكثر من مئة عام.

الهزات تزيد من خطورة الوضع
وقالت رودريجيز، إن الهزات الارتدادية مستمرة وتزيد من خطورة الوضع، خاصة في المباني المتصدعة التي قد تنهار في أي لحظة، داعية المواطنين إلى توخي الحذر الشديد والابتعاد عن الهياكل غير المستقرة.
وأضافت الرئيسة الفنزويلية أنها تجري تنسيقاً مكثفاً مع الأمم المتحدة لإرسال فرق إنقاذ إضافية متخصصة، كما تتفاوض مع صندوق النقد الدولي لتأمين تمويل عاجل لعمليات إعادة إعمار البلاد، في مسعى للحصول على دعم مالي ولوجستي دولي لمواجهة تداعيات الكارثة.

وفي خطوة لافتة، ناشدت رودريجيز القطاع الخاص في فنزويلا بتوفير معدات ثقيلة مثل الجرافات والحفارات للمساعدة في جهود الإنقاذ، مؤكدة أن الوقت عامل حاسم في إنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض، وأن الدولة بحاجة ماسة إلى كل الإمكانات المتاحة لتسريع عمليات البحث.

وطالبت رودريجيز المواطنين بالتحلي بالهدوء والاتحاد في هذه الظروف الصعبة، مشيرة إلى أن البقاء في المنازل آمن فقط إذا كانت المباني سليمة ولم تتضرر من الزلزالين، مع ضرورة الابتعاد عن المباني المتصدعة أو تلك التي تظهر عليها علامات الانهيار.

وتشير التقديرات إلى أن الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، تسببا في دمار هائل في عدة ولايات، وعلى رأسها ولاية لا غوايرا التي وُصفت بأنها “منطقة منكوبة”، إضافة إلى أضرار جسيمة في العاصمة كاراكاس، حيث انهارت عشرات المباني السكنية والتجارية، وتضررت البنية التحتية بشكل كبير.

إغلاق مطار سيمون بوليفار الدولى
وأعلنت السلطات إغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي، الرئيسي في البلاد، بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بمدرجه وصالاته، مما أدى إلى تعليق جميع الرحلات الجوية لحين إشعار آخر، في ضربة قاسية لحركة النقل الجوي والمساعدات الإنسانية الوافدة.

وتواصل فرق الإنقاذ الفنزويلية والدولية عملياتها في المناطق المنكوبة، وسط جهود مكثفة لانتشال الناجين وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، في واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي تضرب فنزويلا في تاريخها الحديث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى