جودة عبد الصادق يكتب .. فرحة العيد مع العيلة وذكريات لا تموت”
بقلم جودة عبد الصادق إبراهيم
فرحة العيد دايمًا له طعم مختلف… ريحة الخير، وصوت التكبيرات، ولمّة العيلة اللي كانت تملأ البيوت دفء وفرحة. كان العيد زمان أجمل بوجود الأب والأم الله يرحمهم، كانوا سر البركة والسعادة، وكانت ضحكتهم كفاية تخلي البيت كله عيد.
فاكرين أيام زمان لما كنا نصحى بدري على صلاة العيد، ونرجع نلاقي السفرة متجهزة، والقلوب مليانة حب ورضا؟
كانت لمة العيلة المصرية حاجة عظيمة… إخوات مجتمعين، هزار وضحك ولمة حلوة حوالين بعض، مفيش أحلى من سند الأخوات ووجودهم في كل مناسبة حلوة.
وأصحاب الطفولة ليهم حكاية تانية… شوارعنا كانت مليانة فرحة وضحك، نلف ونعايد على بعض ونحلم بأيام جاية كلها خير. كانت أيام بسيطة لكنها مليانة بركة وراحة بال.
ورغم إن الزمن اتغير، تفضل ذكريات العيد محفورة في القلب… ذكريات الأب والأم، وضحكة الإخوات، وأصحاب العمر الجميل.
اللهم ارحم من رحلوا عنا، واحفظ إخواتنا وأحبابنا، وادم علينا نعمة اللمة والمحبة في كل عيد. 🤍🐑







