إنذار باختطاف طائرة يشعل استنفارًا إسرائيليًا.. مقاتلات تعترض رحلة وارسو قبل كشف الحقيقة
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
شهدت الأجواء فوق البحر الأبيض المتوسط ، حالة استنفار أمني واسعة، بعدما تلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بلاغًا باحتمال تعرض طائرة ركاب متجهة إلى مطار بن جوريون للاختطاف، إثر انقطاع الاتصال بها وتفعيل رمز الطوارئ على متنها.
وعلى الفور، دفع سلاح الجو الإسرائيلي بطائرتين مقاتلتين لاعتراض الطائرة ومرافقتها، وسط إجراءات أمنية مشددة، في ظل مخاوف من وجود تهديد أمني قد يستهدف الرحلة القادمة من العاصمة البولندية وارسو.
وتعود الطائرة إلى الرحلة رقم 155 التابعة لشركة الطيران البولندية “لوت”، والتي تشغلها شركة “إلكترا” البلغارية، حيث فقدت سلطات المراقبة الجوية الاتصال بها أثناء تحليقها فوق البحر الأبيض المتوسط، ما أدى إلى تفعيل بروتوكولات الطوارئ وإطلاق حالة الاستنفار.
وبعد دقائق من الترقب، نجحت السلطات في استعادة الاتصال بطاقم الطائرة، الذي أكد أن سبب الحادث يعود إلى عطل فني في أنظمة الاتصال، نافيًا وجود أي عملية اختطاف أو تهديد أمني على متن الرحلة.
ووفقًا لتقارير إعلامية، قرر طاقم الطائرة عدم استكمال الرحلة إلى مطار بن جوريون، والعودة للهبوط في بلغاريا، لإجراء الفحوصات الفنية اللازمة، بينما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل العطل الذي تسبب في تفعيل رمز الطوارئ.
من جانبه، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاء حالة الاستنفار بعد التحقق من سلامة الطائرة، موضحًا أن الفحص الأمني أثبت عدم وجود أي مؤشرات على حادث أمني، وأن البلاغ كان ناتجًا عن خلل تقني في وسائل الاتصال، لتنتهي الأزمة دون وقوع أي إصابات أو تهديدات.







