أزمة في اليابان بسبب انخفاض عدد السكان الي 123 مليون نسمة
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أظهرت بيانات التعداد السكاني الياباني الصادرة عام 2025 تراجع عدد سكان البلاد إلى نحو 123 مليون نسمة، بانخفاض تجاوز 3 ملايين شخص، مقارنة بإحصاء عام 2020، في أكبر انخفاض يُسجل منذ بدء عمليات التعداد الحديثة عام 1920.
ويعكس التراجع المستمر في عدد السكان، التحديات الديموغرافية المتفاقمة التي تواجهها اليابان، في ظل شيخوخة المجتمع وتراجع معدلات المواليد وارتفاع معدلات الوفيات. ويُعد هذا ثالث تعداد سكاني متتالٍ يسجل انخفاضًا في إجمالي عدد السكان.
وكشفت البيانات أن جميع المحافظات اليابانية شهدت تراجعا سكانيا باستثناء طوكيو وأوكيناوا، حيث سجلت الأولى نموًا بنسبة 1.4% والثانية 0.1%.
كما ارتفع عدد المقيمين الأجانب إلى نحو 3.21 مليون شخص، مقارنة بـ2.75 مليون في عام 2020.
وأكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، أن انخفاض عدد السكان يزداد حدة، مشددًا على ضرورة تعزيز السياسات الداعمة للأسر وتشجيع التنمية الإقليمية للحد من التركز السكاني في العاصمة طوكيو.
وتعتبر الحكومة اليابانية، السنوات القليلة المقبلة، فرصة حاسمة لمواجهة الأزمة السكانية، إلا أن الإجراءات المتخذة حتى الآن، بما في ذلك توسيع الدعم المالي للأسر، لم تنجح بعد في وقف مسار التراجع الديموغرافي الذي يهدد مستقبل ثالث أكبر اقتصاد في العالم.







