أخبار التعليم

آفاق واعدة للتعاون الطبي الفرنكوفوني: شراكة استراتيجية مرتقبة بين البرنامج الفرنسي بطب قصر العيني جامعه القاهره وجامعة سنجور

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

شهدت المنظومة التعليمية بطب قصر العيني نشاطاً أكاديمياً دولياً مكثفاً لتعزيز الروابط العلمية والبحثية مع المؤسسات الفرنكوفونية الكبرى، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة. وتأتي هذه التحركات المتكاملة في إطار رؤية شاملة تقودها إدارة الكلية لتطوير البرنامج الفرنسي بقصر العيني (KAF)، ونشر العلم والمعرفة الطبية بين البلدان الناطقة بالفرنسية في قارة أفريقيا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، بما يخدم التنمية المستدامة والمكانة الريادية لمصر في القارة السمراء.

وفي سياق هذه الجهود الاستراتيجية، قامت الاستاذه الدكتورة نادين علاء، مديرة البرنامج الفرنسي بالكلية وأستاذ أمراض النساء، بتكليف من عميد الكليه بزيارة رسمية إلى المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، والذي تم افتتاحه مؤخراً في احتفالية كبرى شرفها بحضور فخامة رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. واستهدفت الزيارة بحث سبل التعاون المشترك بين البرنامج الفرنسي (KAF) والجامعة التي تضم أربعة أقسام حيوية من بينها قسم الصحة العالمية، حيث التقت بالدكتورة سهيلة سلامة، مدير مركز تدريب الهندسة والابتكار التعليمي بالجامعة والمسؤولة عن الحرم الجامعي الرقمي ومركز التوظيف الناطقين بالفرنسية التابعين للوكالة الجامعية الفرنكوفونية (AUF)، بالإضافة إلى عقد اجتماع مثمر مع الدكتور ليون سافادوجو، رئيس قسم الصحة العالمية بجامعة سنجور، لتدارس آفاق التعاون الثلاثي المشترك بين الكلية والجامعة والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، والذي سيتوج قريباً بصياغة مقترح رسمي متكامل لتفعيل هذا التعاون على أرض الواقع من خلال برامج تعليمية وتدريبية متطورة.

وقد تضمنت الزيارة جولة تفقدية موسعة قامت بها الدكتورة نادين علاء داخل الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور، للوقوف على التجهيزات الإنشائية والتعليمية الفائقة التي يمتلكها الصرح الجامعي، وشملت تفقد الأقسام الأكاديمية المختلفة، والمدرجات، والمكتبات العادية والرقمية، ومراكز الأبحاث، وقاعة المؤتمرات الكبرى، إلى جانب المنشآت الرياضية والترفيهية، فضلاً عن تفقد مقار إقامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والفندق والمنشآت الخدمية التابعة للجامعة، وهو ما يعكس الجاهزية التامة للموقع الجديد للعمل على تنمية وتطوير المجتمع الأفريقي بشكل موسع ووفق أعلى المعايير الدولية.

وفي تعقيب له على هذه الزياره، أكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية، أن طب قصر العيني يضع على رأس أولوياته بناء شراكات تعليمية وبحثية عابرة للحدود تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية في عمقها الأفريقي والدولي، مشيراً إلى أن تفعيل التعاون مع مؤسسات بحجم جامعة سنجور والوكالة الجامعية الفرنكوفونية يمثل ركيزة أساسية لرفع كفاءة الخريجين وتبادل الخبرات الطبية وتطوير منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي بما يخدم شعوب القارة الفرنكوفونية كافة.

ومن جانبها أعربت الدكتوره نادين علاء، مديرة البرنامج الفرنسي بالكلية، عن بالغ تقديرها لحفاوة الاستقبال وحرص جامعة سنجور على فتح آفاق جديدة للعمل المشترك، مؤكدة أن هذه التحركات المتكاملة تمهد الطريق لتعاون وثيق وفعال يعود بالنفع على المنظومة الطبية والتعليمية في الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى