أخبار التعليم

“علوم التغذية” بجامعة العاصمة تطلق معرض الملابس الخيري لدعم الطلاب وتعزيز التكافل داخل الحرم الجامعي بالتعاون مع جمعية رسالة

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به جامعة العاصمة، نظّمت وكالة كلية علوم التغذية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة معرض الملابس الخيري، بالتعاون مع جمعية “رسالة”، وذلك في مبادرة تهدف إلى دعم الطلاب غير القادرين وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم داخل المجتمع الجامعي.

ويأتي تنظيم المعرض في إطار حرص الجامعة على ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز روح العطاء والتطوع بين الطلاب، حيث يتيح المعرض للطلاب الحصول على ملابس جديدة أو بحالة جيدة بأسعار رمزية، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب نشر ثقافة الدعم المجتمعي داخل الحرم الجامعي.

وجاءت الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور نعيم رابح، عميد كلية علوم التغذية، في إطار دعم الجامعة المستمر للمبادرات الطلابية والمجتمعية التي تعزز من دورها التنموي والإنساني.

وأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة المجتمعية التي تُسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز انتمائه، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس الدور الحقيقي للجامعة، باعتبارها مؤسسة تعليمية وتنموية في آنٍ واحد، تعمل على دعم طلابها ماديًا ومعنويًا، وترسيخ قيم التضامن داخل المجتمع الجامعي.

ومن جانبه، أوضح الدكتور نعيم رابح، عميد كلية علوم التغذية، أن معرض الملابس الخيري يُعد نموذجًا عمليًا لتفعيل دور الكلية في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مشيرًا إلى أن المبادرة لا تقتصر فقط على الدعم المادي، بل تمتد لترسيخ قيم التعاون والتكافل بين الطلاب، وخلق بيئة جامعية أكثر إنسانية وترابطًا، تعكس روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية.

وأضاف أن التعاون مع جمعية “رسالة” يمثل شراكة ناجحة في العمل الخيري، تهدف إلى دعم الطلاب الأكثر احتياجًا، وتعزيز ثقافة التطوع داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار الكلية في تبني المبادرات التي تخدم الطالب والمجتمع على حد سواء.

وتأتي هذه الفعالية في إطار استراتيجية جامعة العاصمة لتعزيز دورها المجتمعي، وفتح آفاق أوسع للمشاركة الطلابية في المبادرات الإنسانية والتنموية، بما يرسخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة تُسهم في بناء الإنسان قبل المعرفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى