كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أفادت شبكة CBS NEWS، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن حاملة الطائرات الأميركية USS George H. W. Bush (يو إس إس جورج إتش دبليو بوش)، ستنتشر في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية ضد إيران.
وأضافت المصادر أن مجموعة حاملة الطائرات USS George Bush أكملت تدريبات في وقت سابق من هذا الشهر تؤكد جاهزيتها للانتشار في عمليات قتالية كبرى.
وذكر مسؤولون أميركيون، أن حاملة الطائرات قد تنضم إلى العمليات الجارية ضد إيران، في وقت لا تزال فيه محادثات السلام بين واشنطن وطهران في المراحل الأولى من المفاوضات.
وقالت الشبكة إن المدمرة الصاروخية USS Ross (DDG-71) (يو إس إس روس) غادرت نورفولك في ولاية فرجينيا، الأربعاء، كما غادرت المدمرتان USS Donald Cook (يو إس إس دونالد كوك)، وUSS Mason (DDG-87) (يو إس إس مايسون) ولاية فلوريدا هذا الأسبوع للانضمام إلى الحرب على إيران.
وأشارت إلى أن مجموعة حاملة الطائرات USS George Bush انتشرت آخر مرة في عام 2022، وعادت إلى قاعدتها في نورفولك في أغسطس 2023.
وأضافت أن مجموعتي حاملات طائرات، بقيادة USS Gerald R. Ford (يو إس إس جيرالد آر فورد) وUSS Abraham Lincoln (يو إس إس أبراهام لينكولن)، كانتا في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأولى من العمليات ضد إيران، قبل أن تتعرض فورد لحريق على متنها، لتصل إلى ميناء سودا باي في جزيرة كريت باليونان لإجراء إصلاحات.
“جيرالد فورد” تغادر الشرق الأوسط
وكانت البحرية الأميركية أعلنت، الاثنين الماضي، وصول حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford إلى خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية، لإجراء أعمال صيانة وإصلاحات، عقب اندلاع حريق على متن السفينة.
وذكرت في بيان أن “السفينة الأكثر تطوراً لدى الأسطول الأميركي لا تزال قادرة بالكامل على تنفيذ مهامها”.
وكانت شبكة CNN قد أفادت سابقاً بأن الحاملة التي كانت تشارك في العمليات الأميركية ضد إيران، غادرت وفي طريقها إلى خليج سودا، فيما قال مسؤول أميركي إن وجودها هناك سيكون “لفترة وجيزة”.
وأضاف البيان أن السفينة ستخضع لـ”تقييمات فعالة، وإصلاحات، وإعادة تزويد بالإمدادات”.
وكان الجيش الأميركي أكد أن الحريق لم يكن مرتبطاً بأي أعمال قتالية.








