أخبار التعليم

على مائدة الإفطار… يبدأ القرار الصحي “كلية الصيدلة” بجامعة العاصمة ضمن سلسلة «مقتطفات رمضانية»

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

🌙 على مائدة الإفطار… يبدأ القرار الصحي

مع أذان المغرب، لا يبدأ الصائم يومه بالطعام فقط، بل يبدأ باختيار قد يحدد مستوى طاقته وصحته طوال الشهر. من هنا، تقدّم كلية الصيدلة بجامعة العاصمة ضمن سلسلة «مقتطفات رمضانية» محتوى توعويًا يعيد ترتيب أولوياتنا الغذائية في رمضان، ويضع أمام الصائمين خريطة واضحة لصيام متوازن دون حرمان أو إفراط.

المحتوى لا يتعامل مع الغذاء باعتباره وجبة تُؤكل، بل منظومة تُبنى؛ فيوضح كيف يتحول الإفطار المتدرج إلى وسيلة لحماية المعدة من الإجهاد، وكيف يسهم اختيار الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات في الحفاظ على ثبات الطاقة، ولماذا يمثل السحور المتأخر صمام أمان ضد الهبوط المفاجئ في ساعات النهار.

كما يتناول بأسلوب عملي الأخطاء اليومية التي تتكرر دون انتباه: الإفراط في المقليات، الاستسلام للحلويات بعد الإفطار مباشرة، إهمال شرب المياه بالكميات الكافية، والخلط العشوائي بين الأطعمة دون وعي بالقيمة الغذائية.

الرسالة هنا مختلفة: لا نطلب منك أن تغيّر كل عاداتك، بل أن تُحسن اختيارك داخلها. أن تجعل طبقك أكثر توازنًا، وأن تمنح جسدك ما يحتاجه لا ما تشتهيه لحظة الجوع.

المحتوى من إعداد الدكتورة الصيدلانية نادين البدري، إحدى دارسي برنامج التغذية الإكلينيكية – الدراسات العليا، كلية الصيدلة بجامعة العاصمة، وتحت إشراف الدكتور محمد قطب السيد رئيس قسم الكيمياء الحيوية، وبمراجعة المساعد الدكتور إيمان رأفت، والدكتورة أسماء علي بقسم الأدوية والسموم.

بهذا الطرح، تؤكد الكلية أن الوعي الغذائي ليس رفاهية موسمية، بل ثقافة مستمرة تبدأ من رمضان وتمتد لما بعده.

اختر طعامك بوعي… ليبقى رمضان شهر عبادة وصحة معًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى