عاجل

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” بـ 4 صواريخ باليستية

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بـ4 صواريخ باليستية.

وتتواجد الحاملة النووية لينكولن في مياه بحر العرب بجوار الخليج العربي وساهمت في توجيه ضربات على إيران في إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كما أفادت وسائل إعلام في إيران، بتعرض ناقلة نفط للاستهداف أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الناقلة حاولت المرور عبر المضيق دون الالتزام بالتحذيرات الصادرة عن القوات الإيرانية.

وأوضح التلفزيون الإيراني الرسمي أن استهداف الناقلة جاء بعد رفضها الامتثال للإنذارات التي وجهها الحرس الثوري الإيراني، مضيفاً أن السفينة التي تعرضت للهجوم في المضيق بدأت بالغرق، من دون الكشف عن هويتها أو تقديم تفاصيل بشأن حجم الخسائر البشرية المحتملة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع، إذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم السبت، هجوماً مشتركاً واسع النطاق على إيران، التي ردت بدورها بإطلاق عملية مضادة حملت اسم “الوعد الصادق 4″، استهدفت مواقع داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج العربي.

وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الأحد، تلقيها بلاغاً بشأن حادث وقع على بعد ميلين بحريين شمال منطقة كمزار في سلطنة عمان، وهي قرية تقع على مضيق هرمز.

علم بالاو
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير النفط عالمياً، حيث يربط كبار منتجي الطاقة في منطقة الخليج بخليج عمان وبحر العرب، ما يجعله شرياناً رئيسياً لحركة التجارة العالمية في مجال الطاقة.

وبحسب التقارير، فإن ناقلة النفط التي تحمل اسم “سكايلايت” وترفع علم بالاو تعرضت لإصابة مباشرة قبالة السواحل العُمانية، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإصابة أربعة من أفراد طاقمها، وسط معلومات تشير إلى تعرضها لأضرار جسيمة وبدء غرقها عقب الهجوم.

ونقلت مصادر عسكرية أن صوراً أولية أظهرت إصابة مباشرة لناقلة مرتبطة بما وصفتها بـ”قوى معادية”، مؤكدة أن العملية تندرج ضمن سلسلة الردود التي تنفذها القوات المسلحة الإيرانية عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت الأراضي الإيرانية.

أي تحركات سيتم مواجهتها
كما حذرت السلطات الإيرانية من أن أي تحركات عسكرية إضافية في المنطقة ستواجه برد أكثر شدة، لا سيما في الممرات المائية الدولية، في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية.

وفي تطور متصل، أظهرت بيانات حركة الشحن، اليوم الأحد، توقف ما لا يقل عن 150 ناقلة، من بينها سفن محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، في المياه المفتوحة بمنطقة الخليج خارج مضيق هرمز، فيما توقفت عشرات السفن الأخرى على الجانب المقابل من المضيق، بعد أن أدت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى تصعيد الأوضاع ودفع المنطقة نحو مواجهة جديدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى