أخبار التعليم

بروتوكول تعاون بين شركة “تميز” وكلية التربية بجامعة العاصمة

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

شهدت جامعة العاصمة، توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين شركة تميز للتطوير والتدريب والاستشارات وقسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية، وذلك في إطار تعزيز التكامل بين الخبرات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، وتوفير فرص تدريب وتأهيل متميزة للطلاب والخريجين، تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل – رئيس جامعة العاصمة

يأتي هذا البروتوكول تتويجاً لرؤية مشتركة تهدف إلى إطلاق برامج ودورات متخصصة لتنمية المهارات الفنية والتقنية للطلاب بما يواكب أحدث أدوات تكنولوجيا التعليم، تنظيم ورش عمل ومؤتمرات علمية مشتركة لتبادل الخبرات ومناقشة المستجدات في المجال، تفعيل التدريب الميداني لطلاب الفرقة الرابعة داخل مقر شركة “تميز”، بما يتيح لهم اكتساب خبرات عملية في التصميم والإنتاج الرقمي داخل بيئة عمل احترافية، إتاحة فرص عمل للخريجين المتميزين للانضمام إلى فريق تطوير المحتوى بالشركة.

وقام بتوقيع البرتوكول من جانب كلية التربية، كل من أ.د. حسام حمدي – عميد الكلية. وحضور كل من:
أ.د. منى أبو هشيمة – وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
– أ.د. وائل رمضان – وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
– أ.د. إيمان زغلول – رئيس قسم تكنولوجيا التعليم.
– د. ماريهام هاني الصنباوي – مدير وحدة العلاقات العامة.
– د. محمود فوزي – مدير مركز تكنولوجيا التعليم.

و من جانب شركة “تميز”، شارك وفد رفيع المستوى ضم:
– د. تامر علي – المدير التنفيذي للشركة.
– د. إيهاب قنديل – مدير إدارة الاستشارات وممثل الإدارة.
– أ. عاصم منسي – مدير إدارة الابتكار والتطوير.
– أ. أحمد زين – أخصائي المتابعة والتقييم.

وفى هذا الصدد ، أكد معالى الأستاذ الدكتور السيد قنديل – رئيس جامعة العاصمة
“إن توقيع هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين الجامعة وسوق العمل، ويعكس حرص جامعة العاصمة على توفير بيئة تعليمية متطورة تتيح لطلابها وخريجيها فرصاً حقيقية للتأهيل والتدريب. نحن نؤمن أن الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الرائدة مثل شركة تميز تسهم في بناء جيل قادر على الابتكار والمنافسة محلياً ودولياً.”

وأشار الأستاذ الدكتور حسام حمدي – عميد كلية التربية
“إن كلية التربية تسعى دائماً إلى ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، ويأتي هذا التعاون مع شركة تميز ليمنح طلابنا فرصة فريدة لاكتساب خبرات عملية في مجال تكنولوجيا التعليم. نحن نعتبر هذا البروتوكول بداية لانطلاقة جديدة نحو تطوير البرامج التدريبية بما يتماشى مع متطلبات العصر.”

وأوضحت الأستاذة الدكتورة منى أبو هشيمة – وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، “هذا التعاون يعكس التزام الكلية بدورها المجتمعي في خدمة الطلاب والخريجين، من خلال توفير برامج تدريبية ومهنية تساهم في رفع كفاءتهم وتسهيل اندماجهم في سوق العمل. نحن نؤكد أن هذه الشراكة ستفتح آفاقاً واسعة للتطوير المستمر، وسترسخ مكانة الكلية كمركز إشعاع علمي يخدم المجتمع.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى