كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
في ظل استمرار أزمة السيولة النقدية التي تعاني منها ليبيا منذ سنوات يبرز تهريب العملة الصعبة كأحد أبرز العوامل التي ساهمت في استنزاف الاحتياطي الأجنبي.
قال المصرفي والكاتب الصحفي كمال المزوغي في تصريح لـ”سبوتنيك” إن ليبيا تعاني منذ سنوات من أزمة سيولة نقدية داخل الجهاز المصرفي رغم توفر احتياطات من النقد الأجنبي لدى المصرف المركزي.
وأوضح أن جزءا كبيرا من الكتلة النقدية كان مخزنا في منازل المواطنين خارج الدورة الاقتصادية وهو ما حد من ارتفاع معدلات التضخم نسبيا في حين أن الجزء الآخر من الأزمة نتج عن تهريب العملة الصعبة واستنزافها خارج الأطر القانونية.
وقال المستشار الاقتصادي وحيد الجبو لـ”سبوتنيك” إن البلاد شهدت خلال السنوات الماضية حالة من الارتباك وسوء الإدارة لا سيما فيما يتعلق بآلية بيع العملة للمخصصات الشخصية.
☁️ برأيك، ما الإجراء الأكثر فاعلية للحد من تهريب العملة الصعبة في ليبيا: تشديد الرقابة المصرفية، أم توحيد السياسات النقدية، أم تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازي؟ وضح سبب اختيارك.








