عاجل

سقوط طائرة صومالية في البحر بسبب عطل فني بعد 15 دقيقة من إقلاعها

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

تعرضت طائرة ركاب صومالية لحادث بعد نحو 15 دقيقة من إقلاعها من مطار آدم عدي الدولي في العاصمة مقديشو، ما أدى إلى سقوطها قرب الشاطئ، إثر عطل فني مفاجئ. وأكدت السلطات المحلية أن جميع ركاب الطائرة وطاقمها نجوا بسلام.

وفق ما نقلته صحيفة الأخبار الصومالية، حاول الطيار العودة إلى المطار للقيام بهبوط اضطراري، إلا أن الطائرة انحرفت عن المدرج وسقطت على الشاطئ المجاور.

كان على متن الطائرة 55 شخصًا، بينهم الركاب وأفراد الطاقم، وتمكن فريق الإنقاذ من إجلائهم دون إصابات.

سلط الحادث الضوء على الإجراءات الأمنية في مطار مقديشو، والتي ساعدت على التعامل السريع مع الطائرة المنكوبة، وتجنب وقوع أي خسائر بشرية.

سياق الحوادث المماثلة
في سياق الحوادث الجوية حول العالم، أشارت وسائل إعلام هندية إلى حادث سقوط طائرة هندية تابعة للخطوط الجوية الهندية قرب مطار أحمد آباد، وهي الطائرة رقم الرحلة “AI 171” والمتجهة إلى مطار جاتويك البريطاني.

كانت الطائرة الهندية على متنها 242 راكبًا، وسقطت في منطقة مدنية خارج المطار، مع عدم الإعلان الرسمي عن عدد الضحايا أو المصابين حتى الآن.

هذه الحوادث تذكر بضرورة تشديد الفحوص الفنية للطائرات قبل الإقلاع وتعزيز جاهزية فرق الإنقاذ والطوارئ لمواجهة أي حوادث مفاجئة، خاصة في المطارات المكتظة والمناطق الحضرية القريبة.

وتعبر نجاة جميع ركاب الطائرة الصومالية نتيجة مباشرة لاستجابة سريعة وفعالة من فرق الطوارئ في المطار.

يعكس الحادث أيضًا أهمية الصيانة الدورية للطائرات ومراقبة الأجهزة الفنية الحيوية التي قد تؤدي أعطالها إلى كوارث جوية.

مقارنة بحوادث مشابهة حول العالم، يظهر أن التخطيط للطوارئ والالتزام بالإجراءات الأمنية يمكن أن يقلل بشكل كبير من الخسائر البشرية حتى عند وقوع حوادث غير متوقعة.

يبقى حادث الطائرة الصومالية مثالًا على قدرة فرق الإنقاذ والطيران المدني على التعامل مع الأزمات الطارئة بفعالية، مع التأكيد على أهمية الصيانة والفحص الفني المستمر للطائرات، خصوصًا في مناطق تعاني من تحديات لوجستية وأمنية، لضمان السلامة العامة للركاب والطواقم الجوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى