كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أفادت الاستراتيجية الدفاعية الجديدة للبنتاغون، أن القوات النووية لكوريا الديمقراطية الشعبية أصبحت أكثر قدرة على تهديد الأراضي الأمريكية، فيما يتوقع البنتاغون دورًا أكثر محدودية للولايات المتحدة في الردع، مع تحمل كوريا الجنوبية المسؤولية الأساسية.
وجاء في الوثيقة، المعروفة باسم “الاستراتيجية الدفاعية الوطنية” والتي توجه سياسات البنتاغون: “القوات النووية لكوريا الشمالية أصبحت أكثر قدرة على تهديد الأراضي الأمريكية. هذه القوات تنمو من حيث الحجم والكفاءة، مما يمثل خطرًا نوويًا واضحًا ومباشرًا على الأراضي الأمريكية”.
وأكدت الوثيقة أن القوات الصاروخية لكوريا الديمقراطية قادرة على ضرب أهداف في كوريا الجنوبية واليابان بأسلحة تقليدية ونووية.
كما أفادت الوثيقة أن وزارة الدفاع الأمريكية تتوقع “دورًا أكثر محدودية” لها في ردع كوريا الشمالية، مع تحويل جزء أكبر من المسؤولية إلى كوريا الجنوبية.
وجاء في الوثيقة: “كوريا الجنوبية قادرة على تولي المسؤولية الأساسية في ردع كوريا الشمالية بدعم أمريكي حاسم لكنه أكثر محدودية”.








