الجمعة، 28 أغسطس 2026
عاجل
وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرش إنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالايا إغلاق مفاجئ للأجواء الروسية يجبر طائرة «نسما» القادمة من شرم الشيخ على الهبوط في يكاترينبورج ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال والتبت إلى 469 قتيلًا.. ومئات المفقودين زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية مخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 177 قتيلًا عراقجي يهاجم واشنطن: أمريكا فشلت في تحقيق أهدافها بـ«حربين عدوانيتين» ضد إيران وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرش إنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالايا إغلاق مفاجئ للأجواء الروسية يجبر طائرة «نسما» القادمة من شرم الشيخ على الهبوط في يكاترينبورج ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال والتبت إلى 469 قتيلًا.. ومئات المفقودين زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية مخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 177 قتيلًا عراقجي يهاجم واشنطن: أمريكا فشلت في تحقيق أهدافها بـ«حربين عدوانيتين» ضد إيران
تعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم السبت 29 أغسطس 2026الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامسالأرصاد تكشف موعد انتهاء الموجة الحارة.. انخفاض الحرارة 4 درجات وتحذير من أمواج تصل لـ4 أمتاروفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرشإنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالاياإغلاق مفاجئ للأجواء الروسية يجبر طائرة «نسما» القادمة من شرم الشيخ على الهبوط في يكاترينبورجارتفاع حصيلة فيضانات نيبال والتبت إلى 469 قتيلًا.. ومئات المفقودينفرن هائل فوق أمريكا.. قبة حرارية تحاصر 50 مليون شخص ودرجات حرارة تتجاوز 43 مئوية64 فرصة عمل لأبناء الوادي الجديد.. وظائف فنية وزراعية وإدارية برواتب ومزايا متنوعةفرصة ذهبية للمتفوقين.. «علماء المستقبل» تفتح أبواب الجامعات الأهلية مجانًا وتتكفل بالدراسة والإقامة والمعيشة
تحقيقات وحوارات

هل تنجو “فرونتير إيرلاينز” الأمريكية من مصير منافستها؟

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

تواجه شركة “فرونتير إيرلاينز” الأمريكية اختباراً مصيرياً، بعد خروج منافستها منخفضة التكلفة “سبيريت إيرلاينز” من السوق، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة شركات الطيران الاقتصادية على الصمود، في ظل ارتفاع التكاليف، وتراجع هوامش الربح.

وبحسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، نشرته اليوم السبت، تعد “فرونتير” المستفيد الأبرز من اختفاء “سبيريت”، التي أوقفت عملياتها في الثاني من مايو (أيار) الماضي، بسبب أزمات مالية وارتفاع أسعار الوقود، نظراً للتشابه الكبير بين الشركتين في شبكة الرحلات، ونموذج العمل القائم على الأسعار المنخفضة مقابل فرض رسوم إضافية على معظم الخدمات.

ورغم أن “فرونتير” بدأت بالفعل برفع أسعار التذاكر على بعض الخطوط التي كانت تتقاسمها مع “سبيريت”، فإنها لا تزال تواجه تحديات مشابهة لتلك التي أسقطت منافستها، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف الوقود، وتراجع الربحية في قطاع الطيران منخفض التكلفة.

وقال شاي غيلاد، أستاذ إدارة الأعمال في جامعة جورجتاون والمسؤول التنفيذي السابق في قطاع الطيران، إن “فرونتير” تتمتع بسيولة مالية أقوى مما كانت عليه “سبيريت”، لكن الضغوط التي تواجه شركات الطيران الاقتصادية لا يمكن تجاهلها جراء الظروف الراهنة.

وتكبدت “فرونتير” خسائر بلغت 137 مليون دولار العام الماضي، رغم أن أسعار الوقود كانت أقل مقارنة بمستوياتها الحالية، كما سجلت الشركة خسائر سنوية متكررة منذ جائحة كورونا، باستثناء أرباح محدودة حققتها في عام 2024.
في المقابل، يؤكد مسؤولو الشركة أن أداءها كان يتحسن قبل الارتفاع الأخير في أسعار الوقود، حيث ذكر الرئيس التنفيذي جيمس ديمبسي أن الشركة كانت تقترب من تحقيق نقطة التعادل في الربع الأول من العام، وكانت على مسار ربحي خلال الربع الثاني قبل موجة ارتفاع التكاليف الحادة.

ويرى خبراء أن الاعتماد على الأسعار المنخفضة يجذب المسافرين الباحثين عن التوفير، لكنه لا يوفر قاعدة قوية من العملاء ذوي الإنفاق المرتفع الذين يشكلون المصدر الرئيسي لأرباح شركات الطيران الكبرى.
وتحقق شركات مثل ديلتا ويونايتد وأمريكان إيرلاينز الجزء الأكبر من أرباحها من المقاعد والخدمات المميزة، في حين لا تزال شركات الطيران الاقتصادية تعتمد بشكل أساسي على المسافرين الباحثين عن أقل سعر ممكن.

إلى جانب الضغوط المالية، تواجه “فرونتير” تحدياً يتعلق بسمعتها في مجال خدمة العملاء؛ فقد جاءت الشركة في المرتبة الأخيرة ضمن تصنيفات رضا المسافرين الصادرة عن مؤسسة “جي دي باور”، متأخرة حتى عن “سبيريت”، التي تعرضت لانتقادات واسعة قبل انهيارها؛ وقال مايكل بويد، مستشار صناعة الطيران، إن الناس يختارون “فرونتير” بسبب السعر فقط، وليس جودة الخدمة.

ومع ذلك، بدأت الشركة خلال الفترة الأخيرة اتخاذ خطوات جادة لتحسين تجربتها التشغيلية، من بينها إعادة خدمة العملاء الهاتفية بعد إلغائها سابقاً، وإطلاق مقاعد أكثر اتساعاً في الدرجة الأولى، إضافة إلى خطط لتوفير خدمة الإنترنت اللاسلكي على متن الطائرات بحلول عام 2027.
وأكدت “فرونتير” أنها تعمل على تقليص التأخيرات والإلغاءات وتحسين موثوقية العمليات، معتبرة أن نتائجها المالية الأخيرة تعكس قدرة نموذجها التشغيلي على الصمود.

لكن خبراء القطاع يرون أن التحدي الأكبر لا يكمن في إعادة هيكلة النفقات أو زيادة الإيرادات، بل في إقناع المسافرين بأن الشركة توفر تجربة سفر تستحق الاختيار، وليس مجرد أرخص تذكرة متاحة في سوق الطيران.