كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وصول السفينة الهجومية “تريبولي” إلى منطقة العمليات، وعلى متنها نحو 3500 من البحارة ومشاة البحرية.
وأوضحت أن السفينة تصل ضمن قوة متكاملة تشمل طائرات نقل ومقاتلات هجومية، إضافة إلى قدرات إنزال برمائي.
وأكدت سنتكوم أن انتشار مشاة البحرية على متن “تريبولي” يأتي في إطار تعزيز الجاهزية والوجود العسكري في المنطقة.
ومن جانب آخر، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن بلاده تواصل تنفيذ عمليات داخل إيران بهدف ضمان استمرار نتائج العملية لفترة طويلة، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن لا تسعى للبقاء هناك.
وأوضح أن الولايات المتحدة ترى أنها حققت أهدافها من العملية، مشيراً إلى أن أسعار الطاقة ستعود إلى طبيعتها بعد الانتهاء من المهمة الجارية، وأضاف أن هذه المهمة سيتم إنهاؤها قريباً، وفق ما صرّح به.
وفي سياق آخر، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مازحا، إلى مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط باسم “مضيق ترامب”، خلال خطاب ألقاه في مبادرة مستقبل الاستثمار بمدينة ميامي.
وقال: “على إيران أن تفتح مضيق ترامب.. أقصد مضيق هرمز”، ما أثار ضحك الحضور.
ثم تظاهر بالاعتذار قائلاً: “أنا آسف جدًا على هذا الخطأ”، قبل أن يضيف بسخرية أن وسائل الإعلام ستعتبره زلة لسان، مؤكداً أنه “لا يخطئ كثيرًا”.
وجاءت تصريحاته في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالمضيق الذي يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، حيث يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميًا، وسط مخاوف من تأثيرات الصراع الإيراني على إمدادات الطاقة وأسعارها.








