
بقلم ا.د فتحي الشرقاوي
عندما تأتي لأحدهم تغمرك السعادة والفرح والانبساط وبدلا من أن يشاركك فرحتك، تجد امامك شخص كالحجر الأصم ، باهت الملامح منزوع الروح،وجه عابس تعبيرات شاردة تايهه غير مركزة عليك، لا يبالي بما تقول، في هذه اللحظة ينتابك الشعور بالندم
لذهابك اليه وطلبك مشاركته لك، فجأة تنقلب مشاعرك السعيدة الى مغايره تماما، وبدلا من احساس الانبساط الذي اتيت به اليه،اصبحت محبطا وفي نص هدومك ،ماحدث يُعد قتلا للمشاعر مع سبق الاصرار والترصد(القاتل النفسي الخفي لدى الكثير منا في حياتنا) كلنا قد نعايش بشكل أو بآخر هذا الموقف المؤلم والموجع، عندما تأتي شخص ما وانت معتقد ان سعادتك ستسعده، وفجأه تجد عكس ماتوقعته تماما،وتكون النتيجه انهبدأ يقلل من فرحتك ،وقد يستكثرها عليك
إيه رأيك في البدلة الجديدة دي،إيه رأيِك في الفستان ده،وفجأة تجد احدهم من زوي الجبلات المجليطه يفاجئك البدله مش حلوه عليك،مش قد مقامك،لونها كذا،الفستان مش حلو عليكِ،مش ماشي مع جسمك،مش مناسب لسنك،في استايلات احسن من كده،لو إنت تعرف أحدهم بالجليطة دي انصحك بعدم المجيئ اليه ولا تطلب رأيه في اي شيىء يخصك ،أما اذا تطوع من عندياته وحب ينغم و يجود ويقولك رأيه من تلقاء نفسه وعامل فيها ابو العُريف،عاوزك ساعتها تقوله بكل قوتك،ياريت تنقطنا بسكاتك ورأيك بصراحة مايهمنيش،ولما أسألك يبقى تقول، وياريتك تخليك في حالك أنا عاجبني أنا، وياريت تبص لنفسك
احيانا قصف الجبهه بيِعَدِل حاجات كتير ..
@مجرد_خاطره
ا.د فتحي الشرقاوي
أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس







