ترامب يدرس نشر 5,000 من الجنود الأمريكيين الإضافيين من مشاة البحرية على الساحل الإيراني لحماية مضيق هرمز
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
كشف تقرير لوكالة “رويترز” أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس نشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط، وبعضها على الساحل الإيراني لحماية مضيق هرمز مع توسيع خياراتها العسكرية في الحرب مع إيران .
ونشر آلاف الجنود الأمريكيين الإضافيين لـ”تعزيز” العمليات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى 5,000 من مشاة البحرية والبحارة الذين تم الموافقة على نشرهم بالفعل على سفن الهجوم البرمائية
وتشمل هذه الخيارات تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وصولاً إلى سيناريوهات أكثر حساسية مثل التحرك نحو جزيرة خارك، وسط تأكيد بعدم اتخاذ قرار نهائي بشأن نشر قوات برية.
وقال مسؤول أميركي وثلاثة مصادر مطلعة إن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأميركيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، في إطار استعدادات الجيش الأميركي لخطوات محتملة جديدة في الحرب ضد إيران.
ويمكن أن يوفر هذا النشر الجديد لترامب المزيد من الخيارات بينما يدرس توسيع العمليات الأميركية، مع استمرار الحرب ضد إيران للأسبوع الثالث.
وتشمل هذه الخيارات تأمين عبور آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهي مهمة ستتم وفقا للمصادر بشكل أساسي عبر القوات الجوية والبحرية.
وبحسب أربعة مصادر، بينهم مسؤولان أميركيان فإن تأمين المضيق قد يتطلب أيضا نشر قوات أميركية على الساحل الإيراني.
وذكرت المصادر الثلاثة المطلعة وثلاثة مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب تدرس خيارات لإرسال قوات برية إلى جزيرة خارك الإيرانية التي تعد مركزا لنحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية. وأشار أحد المسؤولين إلى أن مثل هذه العملية ستكون محفوفة بالمخاطر إذ لدى إيران القدرة على الوصول إلى الجزيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وشنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف عسكرية في الجزيرة في 13 مارس، وهدد ترامب بضرب بنيتها التحتية النفطية الحيوية. ونظرا لدورها الحيوي للاقتصاد الإيراني، يرى خبراء عسكريون أن السيطرة على الجزيرة تعتبر على الأرجح خيارا أفضل من تدميرها.
ويمكن أن يشكل أي استخدام للقوات البرية الأميركية حتى لو كان من أجل مهمة محدودة مخاطر سياسية كبيرة على ترامب بالنظر لانخفاض
الدعم الشعبي الأميركي للحملة ضد إيران ووعوده الانتخابية بتجنب توريط الولايات المتحدة في صراعات جديدة في الشرق الأوسط.
وذكر أحد المصادر المطلعة أن مسؤولين بإدارة ترامب ناقشوا إمكانية نشر قوات أميركية لتأمين مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وعبرت المصادر عن اعتقادها بأن نشر أي قوات برية في أي مكان بإيران ليس أمرا وشيكا، لكنها أحجمت عن مناقشة تفاصيل التخطيط العملياتي. ويقول الخبراء إن مهمة تأمين مخزونات اليورانيوم الإيرانية ستكون بالغة التعقيد والمخاطرة حتى بالنسبة لقوات العمليات الخاصة الأمريكية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض “لم يتم اتخاذ أي قرار بإرسال قوات برية في الوقت الراهن، لكن الرئيس ترامب يُبقي بحكمة جميع الخيارات متاحة أمامه”.








