بقلم ا.د فتحي الشرقاوي
في ناس تجلس على الكرسي ،الكرسي معها يزيد ويكبر، وفي ناس تقعد على الكرسي الكرسي كبير عليها ، بعد فترة ياخدها الكرسي وينزل، الأول شبعان نفسيا وبيستلهم تقديره لذاته من ثقته بنفسه،الثاني جعان سلطة وتقدير من جواه.، يبحث عن تقديره لذاته من خلال المحيطين به ، الأول لا يطريه المديح ولا الثناء لأن المديح لايجدي مع الاشباع الذاتي له، الثاني لا يهتم بالعمل قدر اهتمامخ بصورة ذاته من خلال المنتفعين فقط
الأول يؤثر في الآخرين،الثاني
يتأثر بالآخرين،الأول ينظر للأهداف بعيدة المدى،الثاني ينظر للاهداف الموقفية
الحالية تحت قدميه فقط ( الآن وهنا) الأول زاهد في بريق السلطة الثاني منبطح لكل من يبقيه على الكرسي من نماذج السلطة الاعلى منه الأول يواجه ضغوط ومشكلات عمله بالحلول الثاني يواجه نفس الضغوط بالتسكين والتسطيح، الأول ينظر للعاملين معه بوصفهم شركاء ومكملين له( التفويض) الثاني ينظر للاخرين بوصفهم متآمرين عليه( السيطرة)
الأول.قراراته تتسم بالجراة الثاني قراراته تتسم بالخنوع والخضوع الأول عاقل ومفكر في نظرته للأمور الثاني نظرته ناقل للأمور،الأول تميل سماته الشخصيه للاستقلالية، الثاني مفرط في سماته الشخصية على الاعتمادية الأول في حال فشله سرعان ماينسب هذا الفشل والقصور لنفسه
( الاعتراف) الثاني سرعان ما يبرر فشله وتقصيره الى الظروف المحيطة به( الانكار والتزييف) الأول يسعى لإعداد كوادر تخلفه، الثاني يسعى لعرقلة كل من يأتي ورائه
هل ادركنا الآن مدى خطورة اختيارنا للنمط الثاني وتوسيده على الكرسي
للحديث بقية ان كان في العمر بقية
مجردخاطره
ا.د.فتحي الشرقاوي
أستاذ علم النفس السياسي
جامعة عين شمس








