أخبار التعليم

مكتب العلاقات الدولية بجامعة العاصمة (حلوان سابقا) ينظم ندوة تعريفية موسعة حول برنامج منحة أونسي ساويرس الدراسية

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

في خطوة تعكس انفتاح جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) على آفاق التعليم الدولي، وحرصها على تمكين باحثيها من المنافسة في كبرى المؤسسات الأكاديمية العالمية، و في إطار استراتيجية الجامعة إلى دعم التميز الأكاديمي وتعزيز فرص الحراك الدولي لطلابها وخريجيها.

نظم مكتب العلاقات الدولية ندوة تعريفية موسعة حول برنامج مؤسسة أونسي ساويرس الدراسية، أحد أبرز برامج المنح التنافسية المرموقة في مصر، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وإشراف الدكتورة إسراء ياسر داود مدير مكتب العلاقات الدولية، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة إلى دعم التميز الأكاديمي وتعزيز فرص الحراك الدولي بها.

عُقدت الندوة بالتعاون مع أمديست مصر ومؤسسة أونسي ساويرس، وبرعاية شركة أوراسكوم، حيث يوفر البرنامج منحًا دراسية كاملة للطلاب المصريين المتميزين لدراسة درجة الماجستير في عدد من الجامعات العالمية الرائدة، خاصة في مجالات الهندسة والتجارة وإدارة الأعمال.

وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، أن استضافة هذه الندوة تعكس التزام الجامعة بتمكين طلابها من الوصول إلى أفضل الفرص التعليمية عالميًا، ودعمهم في بناء مسارات أكاديمية ومهنية تنافسية، بما يعزز من حضور الجامعة على الساحة الدولية، حيث تعمل الجامعة وفق رؤية استراتيجية تستهدف تخريج كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن فتح قنوات التواصل مع المؤسسات العلمية والدولية المرموقة يمثل أحد أهم محاور تطوير المنظومة التعليمية والبحثية بالجامعة، مضيفاً أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تتبناها الجامعة لترسيخ ثقافة التنافسية العالمية، وتعريف الطلاب بأهم المسارات الأكاديمية التي تفتح لهم أبواب الريادة العلمية والمهنية خارج الحدود المحلية، بما يعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة ذات بعد دولي ورؤية مستقبلية طموحة.

وقد أوضح الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن تنظيم هذه الندوة يعكس إيمان الجامعة بأهمية تمكين طلابها من المنافسة على المستوى العالمي، وتعزيز ثقافة التميز الأكاديمي، وربطهم بأعرق المؤسسات التعليمية الدولية، ونحن نعتز بتعاوننا مع مؤسسة الأمديست مصر ومؤسسة أونسي ساويرس، وبرعاية شركة أوراسكوم، في تقديم واحدة من أرقى المنح الدراسية التي تفتح أبواب عدد من أعرق جامعات العالم أمام شباب مصر المتميز، وقد أثبت البرنامج أنه نموذجاً رائداً في دعم الكفاءات المصرية في تخصصات الهندسة والتجارة وإدارة الأعمال، من خلال إتاحة فرص الالتحاق بجامعات عالمية مرموقة.

وإننا اليوم لا ننظم مجرد لقاء تعريفي، بل نفتح نافذة أمل حقيقية لطلابنا وخريجينا، ليخططوا لمسار أكاديمي ومهني طموح قائم على الاجتهاد والاستعداد المبكر والرؤية الواضحة، إن هذه الفرص لا تُمنح إلا لمن يسعى إليها بجدية، ويستثمر قدراته، ويؤمن بأن الطموح لا حدود له.

مضيفاً أن التعريف بالمنح الدولية التنافسية يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لدعم البحث العلمي والابتكار، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير البيئة المؤسسية الداعمة التي تساعد الطلاب والباحثين على تحقيق التميز.

وقد أدارت الندوة الدكتورة إسراء ياسر داود مدير مكتب العلاقات الدولية، التي أكدت على استمرار المكتب في تقديم الدعم الفني والإرشادي للمتقدمين، ومتابعة مراحل الترشح بالتنسيق مع الجهات الشريكة، بما يضمن جاهزية الطلاب للتنافس وفق أعلى المعايير الدولية، حيث يحرص المكتب على بناء قاعدة بيانات للمنح والفرص الدولية، وإتاحتها للطلاب والباحثين بصورة منتظمة، إلى جانب تنظيم لقاءات دورية مع ممثلي الجامعات والمؤسسات الدولية لتعزيز فرص التعاون الأكاديمي.

وقد قامت بتقديم الندوة الأستاذة/ جودي يوسف والأستاذة/ دينا حامد، ممثلتا أمديست مصر، حيث استعرضتا الإطار العام للبرنامج، وشروط ومعايير التقديم، ومراحل الاختيار، إضافة إلى شرح تفصيلي لآليات إعداد ملف تنافسي قوي، يتضمن خطاب الدافع، وخطابات التوصية، واجتياز المقابلات الشخصية، كما تم تسليط الضوء على الجدول الزمني للتقديم، ومعايير المفاضلة النهائية، وأهم العوامل التي تعزز فرص القبول.

وشهدت الندوة تفاعلًا واسعًا من الطلاب والخريجين، حيث تم فتح باب النقاش للإجابة على الاستفسارات المتعلقة بمتطلبات اللغة، وآلية اختيار الجامعات، ومعايير التفوق الأكاديمي والمهني، إلى جانب توضيح الفروق بين القبول الجامعي والترشيح النهائي للمنحة، وقد أتاح هذا الحوار المباشر مساحة عملية لفهم التحديات الشائعة وكيفية التغلب عليها بشكل احترافي.

كما عكست المناقشات وعيًا متزايدًا بأهمية التخطيط المبكر لمسارهم الأكاديمي، وحرصهم على اكتساب المهارات اللازمة للتنافس على المنح الدولية عالية المستوى، في ظل بيئة تعليمية تشجع على الطموح والإنجاز.

كما تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية الاستعداد المبكر للتقديم، وبناء سجل أكاديمي وأنشطة قيادية تعكس شخصية المتقدم وتميزه، مع الإشارة إلى ضرورة التخطيط الاستراتيجي لمسار الدراسات العليا بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل وخطط التنمية الوطنية.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار تنظيم اللقاءات التعريفية وورش العمل المتخصصة التي تسهم في نشر ثقافة المنح الدولية داخل المجتمع الجامعي، وترسخ رؤية جامعة العاصمة كمؤسسة أكاديمية ذات بعد عالمي، فجامعة العاصمة ستظل داعمًا رئيسيًا لكل مبادرة تُسهم في تمكين طلابها علميًا ومهنيًا، وتفتح أمامهم أبواب العالم، إيمانًا منا بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى