مؤسسة *«صناع الخير» تسلم عدداً من المنازل للأسر الأولى بالرعاية بعد رفع كفاءتها بالكامل بكوم إمبو.. وتنظم جولة لـ «أتوبيس استدامة» لدعم الحرف اليدوية*
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
في احتفالية كبرى بمحافظة أسوان، سلّمت مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، 15 منزلاً بقرية الشروق بمركز كوم إمبو بمحافظة أسوان للأهالي بعد أن تم رفع كفاءتها بالكامل من خلال تجهيز أسقف مسلحة وتشطيبات داخلية كاملة كالحمام والمطبخ والغرف بـ «أرضية سيراميك» وطلاء الوجهات الخارجية، ضمن مبادرة «قرى الأمل»، وذلك لحمايتها أيضاً من مخاطر السيول والأمطار.
جاء ذلك بحضور اللواء دكتور إسماعيل محمد كمال، محافظ أسوان، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية، والأستاذ هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، ومن مجموعة «إي فاينانس» الأستاذة ياسمين راشد، رئيس قطاع التسويق والاتصال المؤسسي والتنمية المجتمعية.
وتفقد الحضور منازل القرية، للاطلاع على مستوى التجهيزات ومدى توفير بيئة آمنة صحية للأهالي، في إطار حرص مؤسسة صُناع الخير للتنمية، على دعم الفئات الأولى بالرعاية، وأشادوا بمستوى التجهيزات وجهود المؤسسة في مبادرة «قرى الأمل» التي تمد يدها للفئات الأكثر احتياجاً في جميع المحافظات، وحققت نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية.
وشمل التطوير تسقيف المنازل، وتأسيس شبكة الكهرباء الداخلية، وتأسيس التشطيبات الكهربائية للمنازل، وتنفيذ أعمال نجارة الأبواب والشبابيك، وتأسيس أعمال النجارة والدهان بحسب احتياجات المواطنين، فضلاً عن عمل محارة للحوائط والأسقف لأغلبية المنازل، واستكمال المحارة والبناء لأجزاء المنازل المتهالكة، ودهان المنازل داخلياً وخارجياً، وتركيب سيراميك من أفضل الأنواع للمنازل لضمان النشأة في بيئة صحية وآمنة.
وعلى هامش الجولة، انطلق «أتوبيس استدامة» في رحلة داخل القرية لتعزيز القدرات الإنتاجية للسيدات في القرى، وتحويل الحرف اليدوية إلى منتجات قابلة للتسويق عالميًا، مما يسهم في توفير فرص عمل جديدة وتحسين مستويات المعيشة بهدف تمكين المرأة اقتصاديًا، وتوسيع دائرة التدريب والإنتاج، وإحياء الحرف التراثية وتحويلها إلى قوة إنتاجية قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
ويمثل «أتوبيس استدامة» نقلة نوعية في توسيع نطاق الاستفادة، حيث يتيح وصول التدريب إلى سكان القرية بما يضاعف أعداد المستفيدات ويمكّن آلاف السيدات من الانخراط في منظومة العمل والإنتاج، كما سيعمل على مد جسور الدعم إلى أكبر عدد ممكن من السيدات، وتحويل القرية إلى منصات إنتاجية نابضة بالحياة قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.








