جامعة العاصمة برئاسة الدكتور “السيد قنديل” تعزز الوعي الفكري لدى طلابها بالمشاركة في ملتقى الوعي الثاني ببورسعيد
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة يؤكد على أهمية تعزيز الفكر المستنير لدى الطلاب لمواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية
في إطار حرصها على تنمية الفكر المستنير لدى شبابها، شاركت جامعة العاصمة بوفد طلابي في فعاليات ملتقى الوعي الثاني لمبادرة “نحو رؤية شبابية لمكافحة التطرف”، والذي استضافته المدينة الشبابية ببورسعيد خلال الفترة من 3 إلى 6 فبراير 2026.
جاءت المشاركة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومرصد الأزهر لمكافحة التطرف، تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبريادة الأستاذ الدكتور أحمد عليق مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، وإشراف عام الأستاذ هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة نشوة علي مصطفى مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
يهدف الملتقى إلى رفع الوعي الفكري لدى الشباب ومواجهة الأفكار المتطرفة بكافة أشكالها، من خلال محاضرات وورش عمل وموائد مستديرة، يشارك فيها الطلاب بآرائهم وأفكارهم حول القضايا الفكرية المعاصرة. وقد ركزت المبادرة على تصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة التحديات الفكرية بأسلوب علمي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الشباب هم درع الوطن وسياجه المنيع ضد التطرف.
شارك في الملتقى طلاب وطالبات من 21 جامعة ومعهد عالي، ضمن المبادرة التي انطلقت عام 2021 واستمرت على مدار خمسة أعوام، مستهدفة أكثر من 5000 طالب وطالبة من الجامعات المصرية الحكومية والأهلية والخاصة والمعاهد العليا.
أكد الدكتور السيد قنديل أن مشاركة جامعة العاصمة في مثل هذه الأنشطة تأتي في إطار دورها الرائد في إعداد جيل واعٍ ومثقف قادر على المشاركة الإيجابية في بناء الوطن، مشددًا على أهمية تعزيز الفكر المستنير لدى الطلاب لمواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية.
الوفد المشارك من جامعة العاصمة
ضم وفد الجامعة الطلاب:
– شهاب محمد جابر – كلية الحقوق
– علي رمضان عبد العاطي – كلية الحقوق
– محمد الهادي عوض – كلية التمريض
– عمر محمد إسماعيل – كلية التمريض
– عبد الله يسري سالم – كلية العلوم
وكان تحت إشراف مباشر من الأستاذ محمد سامي عبد الله بالإدارة العامة لرعاية الطلاب.
يُذكر أن ملتقى الوعي يتم تنفيذه للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع مشيخة الأزهر الشريف – مركز الأزهر العالمي للرصد، ليؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والدينية والشبابية في مواجهة الفكر المتطرف وصناعة وعي شبابي مستنير.








