أخبار التعليم

وزير التعليم العالي يلتقي ممثلي منظمة اليونسكو لبحث تعزيز التعاون الرقمي التعليمي بالقارة الإفريقية

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

على هامش مشاركته في فعاليات اليوم المصري – الفرنسي للتعاون الأكاديمي:
الدكتور أيمن عاشور يؤكد:
▪︎ دعم مصر لأشقائها بالقارة في مجال التحول الرقمي في التعليم لبناء اقتصاد المعرفة في القارة
▪︎ بنك المعرفة المصري منصة جاهزة للتكامل الإقليمي

▪︎ اليونسكو: نعتز بالشراكة الاستراتيجية مع مصر في تنفيذ أهداف مبادرة Gateways العالمية

على هامش مشاركته في فعاليات اليوم المصري – الفرنسي للتعاون الأكاديمي والعلمي بباريس، عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والمشرف العام على بنك المعرفة المصري، اجتماعًا مع فريق مبادرة “البوابات” (Gateways) بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في باريس، بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين من الجانبين.

استهدف الاجتماع بحث سبل التعاون المشترك في تعزيز التعاون في التحول الرقمي بمجال التعليم العالي والبحث العلمي بين مصر ودول القارة الإفريقية، والتمهيد للإعلان عن تنظيم “المنتدى الإفريقي للتعليم الرقمي والمحتوى العلمي” والمقرر عقده بالقاهرة خلال شهر نوفمبر المقبل.

وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور أيمن عاشور التزام مصر الراسخ بدعم أشقائها في القارة الإفريقية في مجال التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن بنك المعرفة المصري يمثل منصة جاهزة للتكامل الإقليمي، وقادرًا على إتاحة موارد علمية وبحثية هائلة للباحثين والطلاب في كافة أنحاء إفريقيا، انطلاقًا من دور مصر التاريخي والريادي.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة جينا الفقي أن المباحثات تناولت عدة محاور فنية لتسهيل نفاذ المؤسسات الإفريقية لمحتوى بنك المعرفة المصري، ودراسة إنشاء بوابات معرفية رقمية مخصصة لبعض الدول، إلى جانب نقل الخبرات التقنية في إدارة المنصات التعليمية واسعة النطاق، مؤكدة أن المنتدى سيكون منصة للإعلان عن تفاصيل هذه الشراكات.

وأعرب ممثلو منظمة اليونسكو عن تقديرهم الكبير للجهود المصرية، مؤكدين رغبة المنظمة في تعظيم التعاون مع مصر كشريك استراتيجي في مبادرة “Gateways” العالمية، خاصة بعد أن قامت المنظمة بنشر دراسة حالة عن بنك المعرفة المصري كنموذج رائد في دعم الوصول الحر للمعلومات، إذ كانت مصر أول دولة تُدرَس تجربتها ضمن هذا الإطار العالمي.

وناقش الجانبان آليات عرض التجربة المصرية الرائدة في التعليم الرقمي أمام الدول الإفريقية الشقيقة، وبحث وضع إطار عملي لنقل الخبرات المصرية في بناء وتطوير النظم التعليمية الرقمية الوطنية لجميع الدول الإفريقية الـ 54، بما يسهم في دعم بناء اقتصاد المعرفة في القارة.

ومن المتوقع أن يشهد “المنتدى الإفريقي” بالقاهرة حضورًا رفيع المستوى لوزراء التعليم العالي الأفارقة، وعدد من ممثلي المؤسسات البحثية الدولية، وخبراء تكنولوجيا التعليم حول العالم.

جدير بالذكر أن بنك المعرفة المصري(EKB): يعد مبادرة رئاسية أطلقت عام 2016 لتوفير الوصول المجاني للموارد العلمية والمصادر المعرفية للمؤسسات الأكاديمية والبحثية ولجميع المصريين.

وتهدف مبادرة البوابات (Gateways) التابعة لليونسكو إلى دعم المكتبات الرقمية الوطنية والإقليمية وتعزيز الوصول المفتوح للمعرفة حول العالم وبدأت عملها من مصر كأول تجربة تمت دراستها من خلال مبادرة البوابات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى