دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى اعتقال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في خضم تحقيق جارٍ بشأن الانتخابات الرئاسية لعام 2020، متهمًا إياه بأنه كان وراء اتهامات “مفبركة” بشأن ما عرف بقضية “التدخل الروسي” في الانتخابات الأمريكية.
🔸ونقل موقع “أمريكان كونسيرفاتيف” عن ترامب، قوله إن أوباما حاول تنفيذ “انقلاب سياسي” خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016، عبر استخدام ملف “روسيا” لتقويض شرعيته والنيل من فوزه في السباق الرئاسي.
🔸وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين في الإدارة الرئاسية الأمريكية، أن مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، تقود تحقيقًا في نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي خسرها الرئيس الحالي دونالد ترامب، ووفقًا للصحيفة، “تراجع غابارد معلومات حول أجهزة التصويت وتحلل بيانات من الولايات المتأرجحة، كما أنها تتشاور مع أجهزة الاستخبارات بشأن احتمال وجود تدخل أجنبي في انتخابات 2020”.
🔸وتشير الصحيفة إلى أن “إدارة ترامب كانت تحقق في الأيام الأخيرة في تصرفات خصومها في الانتخابات السابقة”. ونقلت الصحيفة عن منشور لترامب على منصة “تروث سوشيال”، هذا الأسبوع، أشار فيه إلى أن “غابارد كشفت عن مئات الوثائق التي تثبت أن أوباما أمر شخصيًا عملاء وكالة المخابرات المركزية بتلفيق معلومات استخبارية كاذبة ضد ترامب”.
🔸وكانت روسيا، نفت مرارا الاتهامات الأمريكية بـ”التدخل”، بما في ذلك في الانتخابات الأمريكية. ووصفها المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأنها “عارية تمامًا عن الصحة”.
🔸 وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، متحدثا عن مزاعم “التدخل الروسي” في انتخابات دول مختلفة، بأنه لا توجد حقائق تؤكد ذلك.








