كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أعلنت هيئة الطيران المدني الكولومبية أن طائرة كانت تقلّ 15 شخصا بينهم نائب، تحطّمت قرب الحدود مع فنزويلا، ما أسفر عن مصرع الركاب والطاقم.
وأقلعت الطائرة التي كانت تشغّلها شركة الطيران الحكومية الكولومبية “ساتينا”، من مدينة كوكوتا وفقدت الاتصال بأبراج المراقبة قبيل موعد هبوطها في أوكانيا القريبة.
وقال مسؤول في هيئة الطيران المدني في تصريح لوكالة فرانس برس “لا ناجين” من التحطّم.
وكانت شركة الطيران قد أفادت في بيان “أبلغت الرحلة رقم (إن.إس.إي 8849)، والتي أقلعت في حوالي الساعة 11:42 صباحا وكان من المقرر أن تهبط في حوالي الساعة 12:05 ظهرا بالتوقيت المحلي، عن آخر اتصال لها مع مراقبة الحركة الجوية في الساعة 11:54 صباحا “.
وذكرت صحيفة “إل تيمبو” أن نائبا برلمانيا يدعى ديوخينيس كينتيرو ومرشحا في انتخابات الكونغرس المقررة في مارس يدعى كارلوس سالسيدو من بين ركاب الطائرة.
وفقد الاتصال بالطائرة في منطقة جبلية مزروعة بأوراق الكوكا، وهي المادة الخام لصناعة الكوكايين، وتنشط فيها جماعات مسلحة غير قانونية مثل جيش التحرير الوطني وفصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية “فارك”.
وقد تحطمت الطائرة، التي تنتمي إلى شركة الطيران الكولومبية Satena والتي كانت متجهة من كوكوتا إلى أوكانيا في مقاطعة نورتي دي سانتاندير (شمال شرق)، في منطقة كوراسيكا، وهي منطقة ريفية في بلايا دي بيلين، حسبما أكده حاكم نورتي دي سانتاندير، ويليام فيلاميزار لاغوادو.








