كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
قالت المتحدثة باسم منظمة “يونيسف” في السودان، إيفا هيندز، إن طول أمد الحرب حوّل الانقطاع المؤقت عن الدراسة إلى فقدان شبه كامل للتعليم وفجوة معرفية متزايدة.
قرابة ثلث مدارس السودان دُمّرت أو تضررت، ونحو نصف المباني المدرسية خرجت عن الخدمة أو تحولت لملاجئ.
5 ملايين طفل نازح منذ بداية الحرب، ما جعل الوصول إلى تعليم آمن ومنظم شبه مستحيل لكثير من الأسر.
ما يحدث يهدد بخسارة جيل كامل ويعمّق عدم المساواة ويؤخر تعافي السودان لعقود.
المخاطر تتضاعف على الفتيات مع زيادة الزواج المبكر والعنف وعمالة الأطفال بسبب الانقطاع عن المدارس.
شددت هيندز على أن “إنقاذ هذا الجيل يتطلب وصولا آمنا للأطفال وتمويلا مستداما، وإلا فإن 1000 يوم قد تعني ضياع مستقبل أمة كاملة”.








