كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
تظهر أبحاث جامعة سيدني للتكنولوجيا، أن التعرض اليومي لمستويات منخفضة من جسيمات التلوث الدقيقة (PM2.5)، يلحق ضررا صامتا بميتوكوندريا الرئة ويُحفز الالتهاب، وأن مكملات فيتامين سي تُقاوم هذه الآثار في الفئران والخلايا البشرية.
– في الدراسة، تلقت ذكور الفئران يوميا جسيمات PM2.5 عبر الأنف (بتركيز 5 ميكروغرام/مل، لمحاكاة مستويات التلوث المنخفضة في المناطق الحضرية) لمدة أسبوعين؛ وشرب نصفها ماء مُضاف إليه 1.5 غرام/لتر من فيتامين “سي” .
– النتائج الرئيسية لدراسة تأثير فيتامين “سي”
· قلّل فيتامين “سي” بشكل كبير من أضرار جسيمات PM2.5 في جميع النماذج.
· لوحظ انخفاض عدد الخلايا المناعية في الرئة، وانخفاض ملحوظ في السيتوكينات.
· كبح الإجهاد التأكسدي: عادت مستويات أنواع الأكسجين التفاعلية إلى طبيعتها، واستعادت إنزيمات SOD2 وGPX4 عافيتها، ما عزز الدفاعات الطبيعية.
· الميتوكوندريا سليمة: لا تورم ولا تفتت، استقر إنتاج الطاقة، ما أوقف سلسلة تفاعلات الأكسجين التفاعلية.
· تعزيز بقاء الخلايا: أظهرت الخلايا البشرية حيوية أعلى، وانخفاضا في الاستجابة الالتهابية بعد التعرض.
– قد تستفيد الفئات الأكثر عرضة للخطر (الأطفال، وكبار السن، ومرضى الربو) أثناء حرائق الغابات أو التنقلات اليومية بشكل أكبر، كحل مؤقت حتى انخفاض الانبعاثات.
– كذلك تُعزز المصادر الغذائية مثل الحمضيات التأثيرات.
– لكن لم تُجرَ تجارب سريرية على البشر حتى الآن، ولن يُغني فيتامين سي عن الهواء النظيف.
– يتوجب اعطاء الأولوية لمكافحة التلوث.








