كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
الاستحمام في الجو البارد قد يكون له فوائد وأضرار في الوقت نفسه، ويتوقف الأمر على درجة برودة الماء وحالة الشخص الصحية ومدة التعرض.
أولًا: الفوائد المحتملة
تنشيط الدورة الدموية: الماء البارد يدفع الأوعية الدموية للانقباض ثم التمدد، ما يحسّن تدفق الدم.
زيادة اليقظة والانتباه: يساعد على تنشيط الجهاز العصبي والشعور بالاستفاقة.
تقوية المناعة (بشكل غير مباشر) عند التعود التدريجي وليس المفاجئ.
تحسين المزاج: قد يساهم في تقليل التوتر وتحفيز إفراز هرمونات السعادة.
شد الجلد وتقليل الالتهابات: مفيد بعد التمارين الرياضية.
ثانيًا: الأضرار والمخاطر
صدمة حرارية: التعرض المفاجئ للماء شديد البرودة قد يسبب تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
تشنج العضلات: خاصة لدى كبار السن أو من يعانون نقص الأملاح.
نزلات البرد ومضاعفاتها: خصوصًا إذا لم يتم التجفيف والتدفئة جيدًا بعد الاستحمام.
خطر على مرضى القلب والربو: قد يسبب ضيق تنفس أو اضطرابًا في ضربات القلب.
انخفاض حرارة الجسم إذا طال التعرض للماء البارد.
نصائح للاستحمام الآمن في البرد
تجنّب الماء شديد البرودة، وابدأ بماء فاتر ثم أخفض الحرارة تدريجيًا.
لا تطِل مدة الاستحمام.
جفف الجسم فورًا وارتدِ ملابس دافئة.
تجنّبه تمامًا إذا كنت مريضًا أو تشعر بقشعريرة شديدة.
الأطفال وكبار السن بحاجة لحذر مضاعف.
الخلاصة
الاستحمام في البرد قد يكون مفيدًا إذا كان معتدلًا ومدروسًا، لكنه قد يصبح خطرًا إذا كان مفاجئًا أو شديد البرودة، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة.








